الرئيسية الاخبار بلدية جنين تزيل نصب الشهيد خالد نزال بعد تهديدات من سلطات الاحتلال

بلدية جنين تزيل نصب الشهيد خالد نزال بعد تهديدات من سلطات الاحتلال

الايام – يوسف الشايب:أكدت زوجة الشهيد خالد نزال، الكاتبة ريما كتانة نزال في حديث هاتفي مع “الأيام”، أن بلدية جنين، أزالت النصب التذكاري لزوجها الشهيد، أمس، أي بعد أسبوع فقط من قيام البلدية والمحافظة بالاحتفال بإقامة النصب.
وأضافت نزال، التي عبرت عن حزنها الشهيد بما حصل: كان من الأجدى أن تنتظر البلدية تهديدات الاحتلال بهدم النصب أو الميدان، لا أن تقوم هي بإزالته بنفسها.
من جانبه، قال محمد ابو غالي رئيس بلدية جنين، في حديث هاتفي مع “الأيام”، إنه أوضح موقف البلدية في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وبالعودة إلى صفحته قال، ان ما حدث، جاء بعد أن وصل الأمر إلى “أعلى المستويات السياسية” في مكتب نتنياهو وترامب، حتى إن “الصلف الإسرائيلي” وصل إلى حد “إرسال رسالة واضحة إلى السلطة الوطنية إما بإزالة الحجر المكتوب عليه اسم الشهيد”، أو إنها قوات الاحتلال “ستقوم هي فوراً بإزالة الميدان كاملاً بجرافاتها”، وإنه تم اتخاذ قرار الإزالة بالتنسيق مع شقيقي الشهيد في ألمانيا وقباطية.
وقالت نزال، إن إزالة النصب تمت بعد الضغوط والإملاءات الإسرائيلية، معتبرة أن “إزالة نصب الشهيد خالد نزال، قد يدفع الاحتلال للمطالبة بإزالة ميدان جورج حبش، وأحمد ياسين، وأبو علي مصطفى، وياسر عرفات، ومحمود درويش، وغيرهم، وربما تصل بهم الوقاحة للمطالبة بإزالة ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات”.
وختمت “لم يعد لدينا شيء نتنازل عنه، لذلك يبتدع الاحتلال أشكالاً جديدة للتنازل، ويرفعون من رمزيتها لمستوى كبير، للضغط على الجانب الرسمي الفلسطيني بهدف حرف الأنظار عن قضايا الاستيطان والحل النهائي”، مشددة “إن كان الأمر كذلك لماذا لا نطالب بإزالة نصب وتماثيل قتلة أبناء الشعب الفلسطيني، ومرتكبي المجازر بحقهم ممن يسميهم المجتمع الإسرائيلي بقادتهم التاريخيين”.
يشار إلى أنّ الشهيد خالد نزال من مواليد بلدة قباطية جنوب جنين العام 1948، ومن أبرز قادة ومؤسسي الجبهة الديمقراطية، وتعرض للاغتيال على يد “الموساد” الإسرائيلي في اليونان في حزيران العام 1986.
وبالعودة إلى تصريحات أبو غالي، رئيس بلدية جنين، فإن “الميدان ما زال وسيبقى يحمل اسم الشهيد خالد نزال، لأن الاسم اتخذ بقرار مجلس بلدي”، متسائلاً: هل كان لزاماً علينا الانسياق لمخطط الدم الإسرائيلي، وجرّنا إلى المرّبع الذي يريد متى وأين تكون المواجهة”، مشدداً “لا للمزايدات على الشهداء، فهم لا يفنون (…) هذا هو اجتهادنا، أصبنا أم أخطأنا، وليس القذف والتجريح برادع لنا، بل يقوينا ويشد من عزيمتنا، لأننا أصحاب همة عالية لا يصلها المتشدقون”.
وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ما حدث داعية جماهير الشعب الفلسطيني لإعادة النصب التذكاري إلى مكانه.
وقالت “الديمقراطية” في بيانها، “بالتنسيق والتعاون مع بلدية جنين ومحافظة جنين تم تدشين نصب تذكاري ودوار باسم الشهيد خالد نزال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في 15/6 من هذا العام وان هذا العمل لم يرق لسلطات الاحتلال وحكومته الفاشية والعنصرية التي هددت بإزالة النصب التذكاري وتبليغ السلطة الفلسطينية بذلك واحتجاجها عليه”.

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version