الرئيسية الاخبار فصائل تطالب حماس بحل اللجنة الإدارية

فصائل تطالب حماس بحل اللجنة الإدارية

كتب حسن جبر:قالت فصائل فلسطينية، أمس: إن خطاب الرئيس محمود عباس الأخير مهم ويمكن البناء عليه في تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية، مطالبة “حماس” الاستجابة لدعوته حل اللجنة الإدارية التي تمثل معضلة حقيقية أمام إرساء قواعد الوحدة الوطنية.
وأشار ممثلو الفصائل في أحاديث منفصلة مع “الأيام” إلى أن اللحظة السياسية الراهنة حاسمة يتوجب استغلالها من أجل إعادة الاعتبار للوحدة الوطنية الفلسطينية إزاء ما يجري من ممارسات احتلالية متواصلة ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى.
وقال محمود الزق سكرتير جبهة النضال الشعبي في قطاع غزة وأمين سر هيئة العمل الوطني: إن خطاب الرئيس عباس ارتقى إلى المستوى الوطني وأجاب عن تساؤلات الواقع الراهن وتعامل مع شعبه بشكل جمعي كرئيس للكل الوطني وطرح مبادرة وطنية جداً لاستعادة الوحدة الوطنية.
وأعرب الزق عن أمله من جميع القوى السياسية بأن تتجاوب مع المبادرة التي تنسجم مع الاتفاقيات السابقة في الساحة الفلسطينية، مشيراً إلى أن الخطاب كان إيجابياً تجاه الواقع الداخلي والعام ولاقى إجماعاً من القوى السياسية.
وأكد ضرورة أن تسلّم “حماس” الحكم في غزة وأن تحل اللجنة الإدارية التي شكلتها حتى نصل إلى واقع وحدوي يسمح بإجراء انتخابات فلسطينية يمكنها أن تتجاوز المرحلة السيئة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
بدوره، طالب طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالبحث عن تعزيز الوحدة الوطنية في إطار مجابهة التحديات، من خلال إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني وفق التفاهمات الأخيرة، على أساس التمثيل النسبي الكامل، مشدداً كذلك على أهمية إعادة بناء السلطة الوطنية على أساس الشراكة.
وقال أبو ظريفة: يمكن دعوة اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني للاتفاق على برنامج متفق أو دعوة اللجنة المؤقتة لمنظمة التحرير الفلسطينية للبحث في الخطوات القادمة شريطة أن يتم حل كل الإشكاليات التي تخلق مناخات سلبية.
وعن دعوة الرئيس عباس لـ”حماس” بحل اللجنة الإدارية، قال أبو ظريفة: إن الفصائل سبق وأن طالبت “حماس” بسحب الذرائع وأن تبدي استعدادها لحل اللجنة الإدارية وأن تأتي حكومة الوفاق الوطني للعمل في قطاع غزة مع استكمال الحوارات للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وكان نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة رحب، أمس، بإعلان الرئيس الذي عبّر عن موقف السلطة بكلمته التي وجهها، أمس، معتبراً ذلك خطوة على الطريق الصحيحة.
وأعرب النخالة عن أمله بأن يتطور إعلان الرئيس باتخاذ الإجراءات اللازمة والضرورية من أجل وحدة الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة أن تكون القدس هي كلمة السر لانطلاق مرحلة جديدة، في مواجهة “إسرائيل”، وأن يكون المسجد الأقصى عنوان ملتقى الأمة، معرباً عن أمله بأن تكون القدس عنواناً لوحدة الفلسطينيين.
وقال: على الجميع أن يبادر من أجل الوحدة ويقدّم الخطوات اللازمة من أجل تذليل العقبات وتجاوز كل الحساسيات في الزمن الماضي. كل الإجراءات التي اتخذتها السلطة ضد غزة يجب أن تلغى.

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version