
وأضافت الكتلة خلال اجتماع هيئتها الادارية في جامعة القدس المفتوحة بمنطقة طولكرم التعليمية ، بحضور كوادر الكتلة من بعض جامعات الوطن ، ان الجامعات الفلسطينية تشكل رافدا مهما للبناء والتنمية والتطور الذي تحتاجه دولة فلسطين لبناء مؤسساتها وخدمة قضاياها الاجتماعية .
وأشارت الكتلة انه يتوجب العمل مع بدء العام الدراسي على خطة وطنية حتى لا يقع الطلبة والجامعات في دوامة لا تنتهي ويتكرر نفس سيناريو بداية كل فصل دراسي ، فالإدارة تبدأ تضغط على الطلبة من أجل دفع الرسوم ، والطلبة يضغطون على الإدارة بتعليق الدراسة وإعاقة العمل ، ما يهدد الفصل الدراسي منذ بدايته بالإرباك ويهدد المسيرة الاكاديمية برمتها .
وأوضحت الكتلة انه ولضمان مسيرة تعليمية طموحة يتطلب التعاون ومنذ الان ما بين الدولة ممثلة بوزارة التربية والتعليم ، والقطاع المصرفي ، والطلبة ، وإدارة الجامعات لحل أزمة الطالب الفلسطيني ، عبر تنفيذ خطوة مدروسة بإنشاء بنك خاص ” بطلبة الجامعات” برأس مال متفق عليه ، تساهم السلطة والأطراف المعنية بنسب فيه ، ويقوم البنك بمنح قروض وإعفاءات للطلبة ، ضمن دراسة شاملة وتعاون جدي يؤسس لمستقبل تعليمي أفضل .
وأكد سليم أبو زيد ، سكرتير كتلة نضال الطلبة بطولكرم على أهمية التعليم ونوعيته ، فالرأسمال الوطني الفلسطيني هو طلبة الجامعات الذين ينبغي توفير الظروف المناسبة لهم بمسيرة تعليمية قادرة على بناء كادر يساهم في تنمية المجتمع ويغزز من فرص البناء الحقيقي لدولة فلسطين التي بحاجة لسواعد الطلبة .
من جانبه أكد علاء اعبيد سكرتير الكتلة في الشمال انه لا بد من دراسة احتياجات سوق العمل الفلسطيني ، للتخفيف من عبء الطلبة الخريجين الباحثين عن عمل في ظل ارتفاع البطالة في صفوفهم ، مشيرا أن مراجعة شاملة للعملية التعليمية تتطلب قرارات جريئة من قبل الجامعات لوقف تخصصات معينة لفترات زمنية والتخلي عن مفهوم الربح المادي مع التركيز على جودة ونوعية التعليم .وناقش الاجتماع دورة الانشطة القادمة للكتلة في مختلف جامعات الضفة الغربية ، والتركيز على حركة نقابية طلابية قادرة على خدمة الطلبة ومساعدتهم اكاديميا ، وتعزيز قيمة العمل التطوعي التي بات المجتمع الفلسطيني يفتقدها ، مؤكدا على أن شعلة أي تغيير جدي في المجتمع تبدأ من الحركة الطلابية .