
واستذكرت الجبهة مناقب ونضالات الفقيد الكبير بما حملته من آمال والآلام كان خلالها دائما رمزا من رموز الداخل وعنوانا من عناوينه الكبار والى جانب الكبار دائما الذين صمدوا في الارض وتشبثوا بالمكان وذاكرة المكان في محاربة سياسات الاحتلال ومشاريع التهويد وسلخ من تبقى من ابناء شعبنا عن وطنهم وشعبهم وقضيتهم .
وعاهدت الجبهة الفقيد المناضل الكبير ان تظل ذكراه حيّة فينا وفي ذاكرة ووجدان شعبنا المناضل ، مؤكدة ان مسيرة الفقيد مستمرة باستمرار نهج حزبه ورفاقه وبمن ترك خلفه من اسرة ومناضلين ، بالتأكيد سيواصوان الدرب على ذات النهج .