حينما اقتربتْ واهتدتْ
كان صوتُ التنفُّسِ يأتي بها
ثمَّ رائحةُ البابِ
مرّتْ خطىً ثمَّ دبّتْ
واختفى كلُّ شيءٍ هنا، أنت والآخرون
الثيابُ البعيدةُ والجالسون، الزهورُ القليلةُ في الحوض لونُ النبيذِ
القصيدةُ:
يأتي العدوُ ليشربَ من شاينا في المساءِ
ويسندَ غدّارةً للجدار …
القصيدةُ، كانت لدرويش
هل قال: غدارة أو بندقيته؟
كانت ابنتهُ في الظلالِ، العدو، وكان لها حاجبانِ كثيفانِ، كان لها طعمُ نهرٍ بطيءٍ وصوتٌ من النومِ يعدو
ورائحةٌ من ذهابْ.
اختفى الزائرونَ، كراسيُّهُم تحتَهمَ تختفي في ضبابٍ خفيف.
الممِّثلُ في مشهدِ الموتِ، قبلَ النهاية،
أغنيةُ الجازِ، في حانةٍ لم يعد اسمُها واضحاً، ليلةَ السبتِ في قلبِ “ممفيس”
شكلُ المعاطِف في المدخلِ الجانبيِ..
وظلّتْ تنادي عليَّ الذئابُ.
الايام
