الرئيسية زوايا ثقافة وادب الروائي يوسف القعيد: “الربيع العربي” أخذ واقعاً لا نريده ولم يعطنا ما...

الروائي يوسف القعيد: “الربيع العربي” أخذ واقعاً لا نريده ولم يعطنا ما حلمنا به


الايام -حاورته بديعة زيدان:يعد الروائي المصري يوسف القعيد، أحد أعمدة الرواية المصرية منذ ستينيات القرن الماضي، فهو نصير “الغلابة”، واللاذع حد المنع، والعدو اللدود للرقابة على مدار عقود، بينما يعترف، وهو الصديق المقرب من نجيب محفوظ، أن لا عدو له إلا “العدو الصهيوني”، معبراً عن خشيته بأن لا يخرج جيل من المبدعين الفلسطينيين الجدد في الأدب كما كان محمود درويش، وسميح القاسم، وتوفيق زياد .. “أيام الثقافة” تنشر مقتطفات من الحوار الذي ينشر كاملاً في الفصلية الثقافية الفكرية “أوراق فلسطينية”، وتصدر عن مؤسسة ياسر عرفات، في عددها السابع عشر، خلال أيام:
• لنغير من نمطية الحوار، أو لنقلبه، وعليه سأسألك من جديد، مصر تعبر منذ سنوات، تحديداً منذ 25 يناير 2011، تحولات عميقة شملت كل شيء تقريبا، كتابتك كانت دائما تأتي من النجوع والأحياء الشعبية .. ما الذي تكتبه الآن؟
ـ انظري، التغيرات الدرامية التي حصلت في مصر منذ يناير (كانون الثاني) 2011 وحتى الآن، جعلتني ككاتب روائي وليس كشاعر أو كاتب مقال، أتروى، لقناعتي بأنني بحاجة إلى أن تستقر الأمور على أرض الواقع، لأبدأ الكتابة عنها .. في ظل التغييرات الرهيبة التي حصلت في هذا البلد (مصر)، أعترف أنني أضعت البوصلة، أو تاهت مني.
على سبيل المثال، توفيق الحكيم كتب رواية “عودة الروح” عن ثورة 1919 في العام 1928، أي بعد تسع سنوات، ونجيب محفوظ كتب الثلاثية: بين القصرين، وقصر الشوق، والسكّرية في العام 1948، أي بعد حوالى (29) سنة من الثورة، كما أن أول معالجة روائية لثورة 1952 كانت رواية “السمّان والخريف” لنجيب محفوظ في العام 1961.
كان لديّ العديد من المشاريع الروائية التي أعمل على إنجازها، لكني توقفت، والآن أحاول استكمالها أو بعضها، لكن ما حدث في البلد، بما له وما عليه، لم أقترب منه حتى الآن، حتى بتّ أفكر بالاقتراب منها لكن بعيداً عن شكل الرواية التقليدي، تلك الرواية الكلاسيكية التي ازدهرت في القرن التاسع عشر، وكأنه تحقيق أدبي، وهذا النوع من الكتابة بات يستهويني، حيث إنه لا يندرج في إطار الكتابة الصحافية، كما أنه ليس كتابة أدبية، بل أقرب إلى التحقيق الأدبي.
الآن أقوم بـ”تبييض” (إعادة ترتيب) رواية كنت بدأتها قبل يناير 2011، وتوقفت بعد الأحداث .. عدت لاستكمالها، واقتربت من الانتهاء من آخر فصولها، إنما ماذا سيأتي بعدها، حقيقة لا أدري، لأننا في مصر نخرج من مأزق فندخل في آخر، ونتجاوز مشكلة فتواجهنا أخرى، والوطن يتوه منّي.
الكتابة بالنسبة لي فيها قدر كبير من الالتزام، وهذا فهمي للأدب، وإن هاجمني البعض باعتباره أدباً سياسياً، فليس بإمكاني صياغة قصص حب منفصلة عن الواقع الذي يغلفها، لست من المبدعين أو من صناع أدب الهروب من مواجهة الواقع، وهذا لا يعني أن ما يكتب في هذا النوع من الأدب ليس بجيد، بل بعضه قد يكون أدباً خالداً، لكنه لا يستهويني.
“مدام بوفاري” لجوستاف فلوبير، التي هي واحدة من أهم الروايات، لم تقترب من السياسة .. لا أعرف ما هي طبيعة الظروف السياسية التي كانت تعيشها فرنسا في ذلك الوقت، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك، لكني أحدق كثيراً بما يحصل في الواقع .. كتاباتي واقعية لدرجة أنها يمكن أن تزعج القارئ، وفي الواقع هناك حاكم ومحكوم .. المحكوم نكتب عنه، دون إغفال ظلال الحاكم على الواقع.
ما حصل معي أنني استفقت كغيري في يوم وليلة على مصر أخرى .. هذا ليس بكاء على ما كان موجوداً قبل الثورة، بل على العكس فما كان سائداً قبل يناير 2011 كان سيئاً، وكان لا يمكن استمراره، لكني وكما كتبت في مقال لي بصحيفة “الأهرام” المصرية مؤخراً، وتحديداً في ذيل المقال “الثورات يحلم بها الفنانون والشعراء، وينفذها الأبطال، لكن التاريخ يحتقر تماماً الأوغاد الذين يقطفون ثمارها”، وهي جملة شهيرة لنجيب محفوظ في ثلاثيته حين كان يتحدث عن ثورة العام 1919.. هذا ما حصل في هذه الثورة، فهدم ما كان قائماً قبلها لم يتم بالكامل، وبناء البديل لم يتم على الإطلاق.
عموماً .. “الربيع العربي” أخذ منّا واقعاً لم نكن نريده، ولم يعطنا الواقع الذي حلمنا به.
يحدث في مصر الآن
• البعض يرى أن روايتك “يحدث في مصر الآن” تصلح لكل زمان .. لو أردت كتابتها الآن هل ستتركها على حالها، أم ستغير فيها؟
ـ الرواية تحولت إلى فيلم سينمائي بعنوان “زيارة السيد الرئيس”، ولا تزال تلقى رواجاً بين القراء، حتى إنني في طبعتها الرابعة كتبت مقدمة سميتها “الآن، وسألت فيها نفسي وقارئي عن “الآن”، التي وجدت بعد الانتهاء من كتابة المقدمة أنها مستمرة، فرواية “ما يحدث في مصر الآن” تتكلم عن الحلم الأميركي الذي حمله رئيس الولايات المتحدة السابق ريتشارد نيكسون حين زار مصر في حزيران العام 1974، وتم الترويج على أن هذه الزيارة تدشن لـ”زمن جديد”، و”عهد جديد”، حتى إن المفكر السياسي البارز د. فؤاد زكريا قال بهذا .. “الآن” الذي كان حينها يونيو 1974 مستمر، ولم ينته، وكما هو، وبالتالي لن أنقص أو أزيد على الرواية أي سطر لو كنت سأكتبها “الآن”.
• الرواية تحولت إلى عمل سينمائي .. غالبية النقاد، وأنا أرى، أن الأعمال السينمائية وحتى الدرامية عادة ما لا ترقى إلى النص الروائي المقتبسة عنه .. ما رأيك؟
ـ هناك فرق بين تحويل الرواية إلى مسلسل تلفزيوني أو إلى فيلم، فالمسلسل يقدم الرواية في ثلاثين حلقة أي ثلاثين ساعة، لكن الفيلم عادة لا يزيد على الساعتين، وفي الحالتين يحدث تصرف ما بإطالة أو حذف أو ما تسمى معالجة درامية، قد تكون مضرة ببنية العمل الأدبي.
من أعمالي الروائية صنع ثلاثة أفلام ومسلسل تلفزيوني، لم أكن سعيد الحظ بها .. أعتبر أن سعيد الحظ الوحيد في لعبة السينما هذه كان نجيب محفوظ، ففي زمنه توفر له كتاب سيناريو أضافوا إليه، ومخرجون أضافوا إليه أيضاً، وممثلون أضافوا إليه كذلك، إضافة إلى الزمن الذي خرجت فيه تلك الأعمال الدرامية أو السينمائية المقتبسة عن نتاجاته الأدبية، وأعني “مصر الناصرية”، وفي وقت كانت الدولة تنتج أعمالاً سينمائية .. بالأمس كنت أقرأ عن شادية، واكتشفت أنها قدمت أربعة أفلام عن أعمال لنجيب محفوظ: “حميدة” في “زقاق المدق”، و”زهرة” في “ميرامار”، وغيرهما، وهذه الأعمال برأيي لا تقل جمالاً عن العمل الأدبي، فالمصريون شاهدوا محفوظ عبر السينما أولاً، وبدأ غالبيتهم بقراءته بعد حصوله على جائزة نوبل للآداب في العام 1988.
من ميزات تحويل العمل الأدبي إلى عمل سينمائي أو درامي، أنه يشهره في الغالب، وبالتالي يأتي بمزيد من القرّاء، وفي بعض الحالات يمكن أن يضيف إليه، ويمكن أن يوسّع رقعة المتابعين شريطة احترام العمل الأدبي، وأن لا يكون نقيض النص الذي من المفترض أنه يتكئ عليه، ويستند إليه.
رواية “يحدث في مصر الآن”، وكما أشرت تحولت إلى فيلم “زيارة السيد الرئيس” لمنير راضي .. الرواية هذه بقيت حبيسة أدراج الرقابة لعشرين عاماً حيث رفضت الرقابة تحويلها إلى فيلم سينمائي، رغم أن مستشارة الرقابة في ذلك الوقت كانت الناقدة القلماوي، وهي من قدمت روايتي الثانية .. أخبرتني أن قوانين الرقابة مختلفة عن تعاطي النقاد، فالرواية تسيء حسب وجهة نظر الرقابة إلى علاقة مصر بالولايات المتحدة الأميركية، وأنها لا يمكن أن توافق على تحويلها إلى فيلم.
الرواية الثانية كانت “الحرب في بر مصر”، وأصر صلاح أبو سيف عندما حولها سينمائياً على تسميتها “المواطن مصري” .. أعتقد أن اسم روايتي أفضل بكثير من اسم الفيلم، كما أعتقد أن الإصرار على الاستعانة بعمر الشريف كبطل للعمل وزيادة مساحة دوره خالف النص الأدبي، لم أكن موافقاً ولا سعيداً، وذلك بسبب مواقفه السياسية التي أختلف فيها معه، وأمور أخرى شخصية لا أريد الحديث عنها .. قبل عمر الشريف لعب الدور المحوري في العمل، رغم أن منتج العمل فلسطيني هو حسين القلا، وهو منتج عظيم، فلو كان في تاريخ السينما المصرية عشرة أفلام ممتازة لوجدنا أن تسعة منها من إنتاجه، كما أن المخرج صلاح أبو سيف أحد أهم المخرجين العظماء في السينما المصرية، وأعتبر نفسي دخلت تاريخه لكون هذا الفيلم كان آخر أفلامه، ولكن ما أثار حفيظتي هو أن عمر الشريف عمد إلى التدخل في النص، والتغيير فيه.
• هل تتدخل في سيناريوهات الأفلام المأخوذة عن رواياتك؟
ـ حاولت، خاصة في فيلم “المواطن مصري” المأخوذ عن روايتي “الحرب في بر مصر”، لكنهم لم يستمعوا لي، بل أخذوا برأي عمر الشريف القائم على توسعة مساحة دور “العمدة” الذي سيجسده، على حساب دور “مصري” الشاب الذي حارب في “اكتوبر” باسم شخص غني، لكونه كان يريد الدفاع عن مصر تحت أي مسمى.. قام بتقليص مساحة هذا الدور المحوري لحساب دور عمر الشريف، الذي كان يفترض أن يقدم دوراً صغيراً، وقدمه بشكل لم يرق لي (مش حلو) .. تدخلت، لكن الغلبة كانت لرأي عمر الشريف، وليست لرأيي.
كقروي، السينما بالنسبة لي أحد رموز المدينة، وبت أواظب على متابعة الأفلام في دور السينما، لكن في زمني لم تصنع أفلام سينمائية تخلد في تاريخ السينما المصرية.
الكتابة من أجل السينما
• يؤخذ على العديد من الكتاب والروائيين المصريين الآن أنهم يكتبون وعينهم على تحويل نصوصهم إلى أعمال درامية أو سينمائية، حتى بات القارئ لهذه الأعمال كأنه يقرأ سيناريو وليس عملاً روائياً؟
ـ دعيني أقل شيئاً .. بعض الشباب الآن من الكتاب يذهب إلى عادل إمام، على سبيل المثال، وهذه وقائع حصلت، ويخبره بأنه كتب رواية ما (مخصوصاً) لتحويلها إلى عمل من بطولته، وهو كاذب .. عادل إمام اكتشف أنه لو انهمك في قراءة الأعمال الروائية، إن جازت تسميتها كذلك، التي يقول أصحابها إنها “مفصلة على مقاسه” لن يكون لديه الوقت ليقوم بأي عمل آخر، ولذا كلف شخصاً آخر بالقراءة له، وهذا يأخذ أجره من المؤلفين، وهذه حالة سخيفة وبلا معنى، لأن للكتابة قواعدها الخاصة.
لو كانت الكتابة، وقبل الشروع فيها، معدة مسبقاً لتكون عملاً درامياً أو سينمائياً، فإنها ستسقط كنص أدبي .. حين كتبت “الحرب في بر مصر” لم يكن في ذهني لا “المواطن مصري”، ولا صلاح أبو سيف، ولا أي شيء آخر غير الكتابة، والكتابة عن الواقع.
ربما ذلك لكوني كنت مجنداً في الجيش المصري في الفترة ما بين العام 1965 والعام 1974، أي بواقع تسع سنوات، وهي الدفعة التي قال عنها عبد الناصر إنها لن تغادر الجيش قبل تحرير كامل التراب الوطني، فشاركت في حرب حزيران، وحرب أكتوبر (تشرين) .. ما لاحظته عن حرب أكتوبر، أن من قام بها كان حريصاً أن يحصد عائدها بسرعة .. وجدت أن هذه الحرب تحرك القضية، ولا تحرر كامل التراب الوطني، بدليل أن سيناء عادت إلى مصر بعد ذلك بالتفاوض وليس بالتحرير.
في “الحرب في بر مصر” لا يريد الغني التجنّد في الجيش وخوض الحرب، فيرسل شاباً فقيراً عوضاً عنه وباسمه، ويستشهد وتحدث معركة على مستحقاته المالية .. منذ شاهدت مباحثات “الكيلو 101” مع الإسرائيليين، وسفر السادات إلى فلسطين المحتلة .. قلت إن ما كتبته هذا يصل إلى حد النبوءة، ويا ليتني نشرت الرواية قبل تاريخ نشرها، ولذلك منعت في مصر، ونشرت في بيروت عبر دار ابن رشد لصاحبها سليمان صبح، بعد أن منعتها الرقابة ورفض نشرها جميع دور النشر المصرية، لكنها دخلت مصر في العام 1985، وتحولت إلى فيلم العام 1992.
أول ما رأيت أن الأمور تتحول باتجاه التوجه إلى إسرائيل، وخطاب السادات في الكنيست، أدركت صحة رؤيتي للحرب بأنها حركت القضية ولم تحرر كامل الوطن، وللأسف الأمور تسير باتجاه الأسوأ.
لدينا مثل في قريتنا وفي الريف المصري عموماً يقول “الكحكة بإيد اليتيم عجبة”، وبالتالي مجد أكتوبر الذي نتغنى به لم يكن إلا لتحريك القضية، وأقول هذا أنا ابن المؤسسة العسكرية المصرية لتسع سنوات، وخضت اثنتين من أبرز حروبها مع العدو الإسرائيلي .. لا أحد يمكن أن يسيء للحرب وللتضحيات التي تمت فيها، لكن الاستثمار السياسي لها كان سيئاً، سيئا للغاية، فهو لم يحترم دماء الشهداء، ولا أي شيء آخر.
• ما الذي ينتقص مع العمل الإبداعي الأدبي برأيك إذا كان مكتوباً وعين كاتبه على جائزة ما، أو سينما أو دراما، أو غيرها؟
ـ الإبداع يجب أن يكون إبداعاً صرفاً .. أنا من “بتوع الورقة والقلم”، بمعنى من القلة التي لا تزال تدوّن أعمالها على ورق، وليس على الحاسوب، والمحمول، والتقنيات الجديدة، حتى إن د. شاكر عبد الحميد، وكان وزير ثقافة، أعد رسالة دكتوراه عن العمل الأدبي، واستعار مني مخطوطات رواياتي، حيث إن رسالته كانت عن أصول علم الإبداع من وجهة نظر علم النفس، وخلص إلى ما أنا مقتنع فيه، بأنه لو تدخلت أي عناصر خارجية على عمليات الإبداع هذه ستفسدها.
نجيب محفوظ، وهو صديق حميم جداً لي، قال أمامي عبارة أعتبرها قانونا من قوانين حياتنا .. قال: “عندما أكتب لا أعبأ بشيء”، وهذه هي القاعدة الأساسية لمن أراد أن يكون مبدعاً حقيقياً، ففي لحظة الكتابة عليه أن يضع نصب عينيه ما يكتبه فحسب، وألا يلتفت لأي شيء آخر مهما كان، مع أن محفوظ على المستوى الإنساني كان حذراً وملتزماً وتقليدياً، لكنه في الإبداع كان شخصاً آخر، وكان يعيش بشخصيتين إحداهما تكتب، والثانية تعيش الحيوات الأخرى.
إذا اهتم المبدع بغير إبداعه، وموضوعه، وأفكاره، و”الحدّوتة” التي يكتبها، سيفقد بوصلة الإبداع .. حزين على مستقبل مصر الثقافي لأنني أرى أن غالبية الكتاب من الشبان والشابات إما يكتبون روايات الرعب أو روايات خيال علمي، علماً أن هذين الصنفين من الكتابة أصعب على الإتقان من غيرهما، فكاتب الخيال العلمي لابد أن يكون دارساً للعلوم، أو عالماً، وهذا نوع من الاستسهال المخجل .. أستغرب حين يتم تقديم شاب في الحادية والعشرين من عمره على أن له أكثر من عشر روايات.
الأجيال الجديدة وتسليع الثقافة
• هل ترى أن الاستسهال سمة طاغية، مع بعض الاستثناءات، لكتاب الرواية من الأجيال الجديدة أو الشابة في مصر خاصة والدول العربية عامة؟
ـ جميع الأجيال السابقة، أو القديمة، وأنا منها، حكمت على الأجيال الجديدة بمثل هذه الأحكام، ونحن حين كنا شباباً في ستينيات القرن الماضي، انتقدنا من سبقونا .. ربما هذه مجرد تجارب، وقد توصلهم هذه التجارب إلى شيء ما ذي قيمة، ربما، لكن ما أراه لا يبشر بخير مستقبلي، مع قناعتي بأن الرواية، حسب الدراسات في كافة معارض الكتب بالعالم، هي الكتب الأكثر مبيعاً، فهي الفن الأول من حيث القراءة والمتابعة، ولا يسبقها صنف أدبي آخر، لكني لا أدري ما هو مستقبلها، وإلى أين تذهب، أو يذهبون بها.

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version