الرئيسية اخبار الجبهة د. مجدلاني : ببرنامج حال السياسة خطاب الرئيس هام ومفصلي وما كتب...

د. مجدلاني : ببرنامج حال السياسة خطاب الرئيس هام ومفصلي وما كتب عن صفقة العصر هو “تأليف”

رام الله / قال الامين العام لجبة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني ، هناك ما يستدعي القول ان وضعنا الدولي والإقليمي جيد خصوصا بعد مؤتمر الرياض والتغييرات في المنطقة المتسارعة، هذا يستدعي معالجة سياسية مختلفة عما كانت عليه، اخذين بعين الإعتبار ان هناك قدراً كبيراً من التطابق ما بين موقف الادراة الامريكية والحكومة الاسرائيلية.
واضاف د. مجدلاني خلال برنامج “حال السياسة”، الذي يبثه تلفزيون فلسطين وقناة عودة الفضائية ، حول خطاب السيد الرئيس في الامم المتحدة، وتطورات ملف المصالحة، وحل اللجنة الادارية من قبل حركة حماس، في غزة، ان خطاب السيد الرئيس، هذا لعام خطاب هام ومفصلي، لأنه بصرف النظر عن اللغة السياسية التي يستخدمها هذا الخطاب، فالرئيس يتحدث بشكل ملموس في عدة قضايا التي ستشكل اساسا للتحرك السياسي والدبلوماسي في المرحلة السياسية الفادمة.
وتابع د. مجدلاني سيبنى على ضوء هذا الخطاب برنامج سياسي للتحرك لمواجهة التحديات التي قد تنشأ سواء بما يتعلق بالعملية السياسية او على استخدام كل الادوات السياسية والدبلوماسية للحفاظ على المصالحة الوطنية العليا.
مضيفا ان نقطة الارتكاز لدينا هي تطوير الموقف السياسي الذي حصلنا عليه في 29 نوفمبر 2012 بما يتصل بالاعتراف بدولة فلسطين، ان الامر الاخر الذي نعتبره محدد اساسي في خطاب الرئيس، المتعلق بالالتزامات المتزامنة في المرحلة الانتقالية ما بيننا وبين الجانب الاسرائيلي.
واشار د. مجدلاني نحن نتحدث عن الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وما نطالب به ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته لحماية الشعب الفلسطيني من الانتهاكات الاسرائيلية، والخطاب هذا العام يتحدث عن مفاصل اساسية، ستتحول الى مشاريع قرارات تقدم للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن.
قائلا نحن نحاول ان نحافظ على موقف رسمي عربي بصرف النظر عن الانقسامات العربية التي تشكل نقطة ضعف بالنسبة لنا وكل القضايا العربية المشتركة الاخرى.
ان مهمة الرئيس لهذه الزيارة على مستويين، الأول ما سوف يتحدث بأن الخطاب هام بالامم المتحدة، والثاني اللقاءات التي سيجريها مع رؤساء دول العالم.
مستدركا ما كتب عن صفقة العصر هو “تأليف”، ان الادارة الامريكية حتى الان لم تحدد الرؤية ولا الاليات للحل مع اسرائيل، والادارة الامريكية ومبعوثيها يطالبون دائما بمزيد من الوقت لبلورة وصياغة هذه الرؤية التي يتحدثوا عنها.
متابعا اعتقد ان الادارة الامريكية الحالية غير جاهزة بعد لتقديم رؤية، ونحن نعتقد ان اي مبارده سياسية امريكية ما لم تكن قائمة على اساس حل الدولتين، ولم تكن محدد فيها نقطة البداية والنهاية وتستند للمرجعيات نحن نعتقد انها لا تشكل اساسا لإعادة استئناف العملية السياسية، ان كل الشعب الفلسطيني يتطلع الى هذا خطاب السيد الرئيس المنتظر بإعتباره خطابا وطنيا يعبر عن امال وطموحات الشعب الفلسطيني.
وقال ليس بالضرورة ان يكون هناك بالاجتماع موقف امريكي واضح، وأنا عندي تقدير بأنه لن يكون هناك موقف امريكي.ان الموضوع الفلسطيني ليس اولوية على الاجندة الامريكية، وهناك الازمة الكورية والصين وبعدها الاقتصادي والاولوية الثالثة روسيا الاتحادية ورابعا الازمة الداخلية للولايات المتحدة الامريكية والازمة مع ايران ولضغوط التي يمارس اللوبي الصهيويني لتعديل اتفاق 5+ا.
واشار ما جرى من حل للجنة الادارية هو استجابة متأخرة لحركة حماس لمبادرة السيد الرئيس المطلقة منذ 4 اشهر او اكثر، والبنود الاربعة في بيان حركة حماس هي نفس البنود التي اطلقها السيد الرئيس في المبادرة. ليس صحيحا ان حركة حماس كانت تبحث عن ضامن، وكانت اكبر ضمانة لها قطر وتركيا في السابق، وما دعاها تذهب للضرورة ما يجري الان مع قطر، وحتى اللحظة لم يجري لقاء بين وفدي حماس وفتح، ونحن نتحدث عن بيان لحماس وهو بيان ايجابي وهو نتاج الحوار بين حماس والاخوة في مصر.

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version