الرئيسية الاخبار غطاس: مواقف الرجوب والزهار تمنعهما دخول مصر.. والمشهراوي صافح الأحمد لإحراجه

غطاس: مواقف الرجوب والزهار تمنعهما دخول مصر.. والمشهراوي صافح الأحمد لإحراجه


خاص دنيا الوطن – صلاح سكيك /قال الدكتور سمير غطاس النائب في مجلس النواب المصري: إن “الاستدعاء المصري الأخير لحركتي فتح وحماس، جاء بسبب المناخ السياسي الفلسطيني الصعب، جراء الحالة التوتيرية التي نجمت عن تصريحات القادة من الحركتين وباقي الفصائل الفلسطينية”.

وأضاف غطاس لـ”دنيا الوطن”: مصر استشعرت الخطر من خلال تلك التصريحات المسيئة، التي صدرت عن القادة من كل الأطراف، وكان لا بد من وقفة جادة، تُنهي الوضع الذي أدى لذلك، لذا فالقاهرة طلبت من فتح وحماس بأن يتوقفا عن التصريحات المضادة للمصالحة، وكان للاجتماعات أهداف أخرى منها تعزيز المصالحة، والتقدم إلى الأمام بدلًا من أن تبقى تراوح مكانها، أو تتراجع، وهذا الأمر استدعى مصر كي ترسل وفدها بصحبة عزام الأحمد إلى قطاع غزة.

وعن أسباب استدعاء مصر نفس الشخصيات الفتحاوية والحمساوية، أكد أن ذلك يرجع للفصائل ذاتها، فهي تضع الأسماء، وتُرسلّها إلى السلطات المصرية، مبينًا أن الحركتين لا تضعان أسماءً من الممكن أن تؤثر على مجريات المصالحة.

وتابع: مثلًا فتح لا تضع اسم أمين سر المركزية جبريل الرجوب لأنه نشرت على لسانه تصريحات ضد مصر، رغم أنه خرج لينفيها في أكثر من مرة، وكذلك حماس لا تضع محمود الزهر عضو مكتبها السياسي ضمن الأسماء لأن القاهرة تعرف موقفه من المصالحة مع أبو مازن، وله مواقف مع السلطات المصرية.

وعن إمكانية انخراط رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، في اجتماعات القاهرة الحالية، أو المُقبلة، أكد غطاس، أن هذا ليس بالإمكان أن يحدث لا الآن ولا لاحقًا، خصوصًا وأن الأمر يتعلق بفتح وحماس، معتبرًا أن الأخيرة تريد أن تحمي مصالحها في أي حكومة حالية أو مقبلة، لذا اقترحت عبر خليل الحية أن يكون الحمد الله موجودًا.

وعن تزامن خروج وفود فتح وحماس إلى القاهرة، مع خروج تيار القيادي المفصول محمد دحلان، أوضح أن هذا الأمر ليس له علاقة بالمصالحة بين الحركتين، وانما أمر عادي، معتبرًا أن تيار دحلان لا يؤثر بأي حال من الأحوال على الوضع الفلسطيني وأنهم قلة.

ولفت إلى أن سمير المشهراوي، انتظر عزام الأحمد عضو مركزية فتح ومسؤول ملف المصالحة فيها، عند بوابة الاجتماعات كي يصافحه، وما كان من الأحمد إلا أن صافحه، فلا يمكن لأحد أن يرفض المصافحة، معتبرًا أن المشهراوي أراد بهذه الحركة أن يضع عزام في موقف سيئ مع انتشار الصور، ولكي يقول الجميع: إن هنالك مصالحة فتحاوية بدأت، لكنه فشل، ولم يحقق مراده.

Exit mobile version