
خاص دنيا الوطن – أحمد جلال /أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، أن القيادة الفلسطينية، اتخذت قرارها بأخذ زمام المبادرة من أجل الهجوم السياسي على القرار الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية لم تعد مؤهلة لإدارة عملية السلام.
وقال مجدلاني، في تصريح خاص لـ “دنيا الوطن”، إن القيادة الفلسطينية، ستناقش خلال اجتماعها الطارئ غداً الاثنين، والذي سيكون على مستوى أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة والأمناء العامين للفصائل، خطة العمل الفلسطيني القادمة والرؤية السياسية الفلسطينية.
وأضاف: أن الاجتماع سيبحث تطوير حالة التضامن الشعبي والدولي، واستثمار الموقف من أجل تحقيق المكاسب السياسية الفلسطينية، والتي سيكون على رأسها التأكيد مجدداً على الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمةً لدولة فلسطين، منوهاً إلى أن القيادة الفلسطينية، تسعى لتمرير مشروع قرار بالأمم المتحدة يعترف بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين.
وأوضح مجدلاني، أن القيادة ستبحث آلية بلورة صيغة جديدة لرعاية دولية لعملية السلام، إلى جانب التحرك السياسي لتعزيز مكانة دولة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية المختلفة في إطار التحرك ضمن فكرة المرحلة الانتقالية وتبعاتها، وعلى ضوء الوضع القائم.
وتابع: “سنطالب كافة الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، أن تجدد اعترافها بالقدس الشرقية عاصمةً لفلسطين، الأمر الذي سيزيد من العزلة الدولية للولايات المتحدة، لافتاً إلى أن القيادة ستبحث تفعيل المسار القانوني في المؤسسات الدولية، وبحث ملف محكمة الجنايات الدولية والملفات المقدمة لها”.
ونوه مجدلاني، إلى أن القيادة الفلسطينية ستتخذ قراراً حول قيادتها للحراك الشعبي على المستوى المحلي، إلى جانب التواصل مع القوى السياسية في العالمين العربي والإسلامي والقوى الدولية.
ولفت إلى أن الاجتماع، سيبحث ملف المصالحة، وتمكين الحكومة إلى جانب دعوة للمجلس المركزي الفلسطيني للانعقاد في أقرب فرصة، لمراجعة كل السياسات السابقة، واشتقاق سياسات فلسطينية وطنية عامة بمشاركة حركتي الجهاد الإسلامي وحماس.