مصادر فلسطينية اكدت لـ «الراي» ان انتشار ظاهرة سرقة السلاح يأتي على خلفيتين، الاولى بهدف الاتجار بها وبيعها في السوق السوداء مع رواج بيع السلاح وتهريبه الى سورية عبر «مهربين»، والثانية انتقاماً من التنظيمات الموالية لسورية، كما حصل مع «الصاعقة»، غير ان الاهم هو التساؤل من يقف وراء ذلك.
وفق معلومات خاصة تتجه الاصابع في سرقة اسلحة «الصاعقة» ومقر الاتحادات في حركة «فتح» الى ناشطين مقربين من جماعة «فتح الاسلام» المتشددة، ذلك ان التحقيقات الداخلية التي جرت في ظل تكتم شديد حسمت عدم تورط اي عنصر داخلي من الطرفين، بينما علم انه تم توقيف شخصين في سرقة مقر طلال الاردني ويجري التحقيق معهما لمعرفة لمن بيعت المسروقات التي هي عبارة عن بنادق حربية من نوع «كلاشنيكوف».
واكدت مصادر فلسطينية ان توقيف الشخصين «الفتحاويين» جاء على خلفية قيام مسؤول فلسطيني كبير بشراء بنادق حربية، تبين انها تحمل ارقام الاسلحة المسروقة ذاتها، فسارع الى ابلاغ قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب الذي امر بتوقيف الشخصين والتحقيق معهما داخل مقر استخبارات «فتح» في عين الحلوة.
الرأي الكويتيه.