
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ” وكالة قدس نت للأنباء” اليوم الأحد، بأن الحكومة الإسرائيلية القادمة قد تبدي نوعاً من المرونة وبوادر حسن النوايا للعودة الى المسار السياسي مع الفلسطينيين، وذلك عشية زيارة أوباما للمنطقة، مضيفة ” بأن هناك مشاروات تجري في الأروقة السياسية والأمنية في تل أبيب لدراسة إطلاق سراح 500 سجين فلسطيني بينهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات.
كما أوضحت المصادر” بأن من بين التسهيلات الإسرائيلية الموافقة على إدخال أسلحة جديدة لقوات الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية لتعزيز قوة الأجهزة الأمنية وتوسيع نطاق سيطرتها على مدن الضفة الغربية التي تخضع أصلاً للسيطرة الأمنية الفلسطينية.
وتأتي ذلك، شرط موافقة الجانب الفلسطيني على العودة الى طاولة المفاوضات مع إسرائيل، في وقت تمارس الأردن وقطر والإدارة الأميركية ودول أوروبية ضغوطات على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني من أجل إحياء عملية السلام المتوقفة منذ 2009.
بوادر حسن النوايا الإسرائيلية هذه تأتي في وقت وعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أهالي الأسرى بإطلاق سراح أبنائهم من السجون الإسرائيلي، حديث أبو مازن جاء خلال مشاركته الجمعة أهالي الأسرى في خيمة الإعتصام التي أقيمت في ساحة بلدية البيرة وسط الضفة الغربية.
وكالة قدس نت للأنباء