
وقال امين سر الدائرة حسني شيلو إن حكومة الاحتلال الاسرائيلي تنضم حملة اعلامية في الاوساط الاوروبية تنشر التحريض على السلطة الفلسطينية ، ويترافق ذلك مع حملة على الارض تقوم بها قوات الاحتلال بقرار سياسي تستهدف اعتقال الصحفيين ، حيث ما زال اكثر من 10 صحفيين فلسطينين في معتقلات الاحتلال ، وكان اخرها اعتقال الزميل محمد سباعنة رسام الكاريكاتير بجريدة الحياة الجديدة .
وأوضح شيلو ، أن الهجوم النرويجي على التلفزيون والذي قاده ما يسمى سفير دولة الاحتلال لدي اوسلو “نعيم عريدي” ، هو ما يعبر عن الكراهية والعنصرية التي تشكل فكر ومنهج حكومة الاحتلال الاسرائيلية ، ومحاولة لتضليل الرأي العام العالمي وصرف الانظار .
ومن جهة اخرى طالب شيلو الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب بضرورة التحرك للإفراج عن الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين لدى قوات الاحتلال الاسرائيلي ، داعيا الاتحاد الدولي الى طرد ” اسرائيل “من عضويته وفرض عقوبات عليها.
كما طالب الحكومة النرويجية بتوضيح موقفها من التحريض على التلفزيون الفلسطيني ، وعدم الانجرار وراء الدعاية الاسرائيلية الكاذبة التي تحاول اختراق دول الاتحاد الاوروبي وخصوصا بعد نجاح الدبلوماسية الفلسطينية في حصد المكاسب الدولية والتي كان ابرزها التصويت لصالح فلسطين في الامم المتحدة.