
رام الله – وكالة قدس نت للأنباء/أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، أن فشل مجلس الأمن في الاتفاق على بيان يدين إسرائيل، ويحملها المسؤولية الكاملة عن مذبحة “يوم الأرض” التي ارتكبتها أمس، بحق المواطنين العزل والفعاليات السلمية المنددة بالاحتلال والمطالبة بحق العودة والدفاع عن الأرض الفلسطينية، متوقعاً من الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال مجدلاني في تصريح لـ”وكالة قدس نت للأنباء”، إن “العراقيل والعقبات التي وضعتها الولايات المتحدة اليوم في مجلس الأمن، ليست مستغربة، وإنما متوقعة أيضاً في المرات القادمة، مستدركاً “وإن لم تكن أسوأ”. على حد قوله
وأعرب مندوبون عرب لدى الأمم المتحدة عن “خيبة الأمل لفشل مجلس الأمن الدولي في جلسته الطارئة التي عقدت فجر اليوم السبت، في التوصل إلى نتيجة بشأن المذبحة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي الجمعة خلال فعاليات احتجاجية لفلسطينيين عزل.
وفي الوقت نفسه طالب الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” بـ “إجراء تحقيق مستقل وشفاف في الحادث”.
وفيما يتعلق بكيفية بناء القيادة الفلسطينية على مسيرة العودة الكبرى، أكد مجدلاني قائلاً “إن هناك درسين يمكن استخلاصهم من مسيرة العودة الكبرى، أولاً: أن الشعب الفلسطيني موحد بكل فئاته الاجتماعية وقواه السياسية في مواجهة الاحتلال ومتمسك بحقه وثوابته الوطنية”.
وأضاف “أما الاستنتاج الثاني المستخلص، أنه لا يمكن لشعبنا ولا قيادته القبول بأية حلول مفروضة عليه، أياً كانت القوى الدولية التي تقف خلفه، وذلك لأن شعبنا بصموده وتضحياته قادر على إفشال ك المؤامرات الهادفة للنيل من ثوابته الوطنية وحقه في تقرير مصيره”.
وفيما يتعلق بإمكانية إعادة تفعيل ملف المصالحة، بعدما توحدت قوى شعبنا أمس في الميدان أكد مجدلاني قائلاً: “أن المسألة ليست تنشيط المصالحة، لأن هناك مسؤوليات على كل الأطرف، مستدركاً “إما أن يكون هناك مسؤولية كاملة من حكومة حركة حماس في قطاع غزة، أو مسؤولية كاملة من حكومة الوفاق الوطني”.
وشدد قائلاً: “ليس مقبولاً ربع مسؤولية أو نصف مسؤولية، بمعنى أن تكون السلطة مسؤولة عن التمويل وطرف آخر يحكم، لافتاً إلى أن الأمر غير عقلاني”.
ونوه إلى أن “منظمة التحرير ليست مسؤولة عن تعثر عملية المصالحة، وإنما قيادة حركة حماس، بتمسكها بملف الأمن وجباية الضرائب والأراضي الحكومية، وكذلك تمسكها بقضاء مستقل ونيابة مستقلة”، لافتاً أن “هذا الأمر لا يمكن أن يصنع مصالحة ولا سلطة واحدة ولا قانون واحد ولا حكومة واحدة”.