
ليست في السجن؛ لكن في منزلها قضبانٌ تجلس بين الأريكة والسرير،تفصل بين حوض الاغتسال وصابون المغسلة، بين رفيّن ملا الحزن المُشاع في قلوب الساكنين وأخشابهما، في الشارع قضبان، في عيون المارقين كذلك، في خطوات النساء اللواتي يئسن قبل سن اليأس بكثير، في جبهة صاحب البقالة ومالك العقار وكرسي سيارة الأُجرة، في عملها قضبان على طاولة مكتبها قضبان، وفي قلبها مواعيد الزيارات!
على قسيمة راتبها يجلس شاويش، وفي عمرها الذي يزداد عقيدٌ حقير يحتسب الزمن بُه%