
رام الله / أكدت كتلة نضال المرأة الاطار النسوي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ،على ضرورة تطبيق الافكار والمفاهيم الايجابية التي تتحدث عن المساواة الاجتماعية بين النساء والرجال، في السياسات والقوانين والاستراتيجيات، وعدم الاكتفاء بالتنظير لها .
وأضافت الكتلة خلال اجتماع المكتب التنفيذي لها برام الله اليوم ،إن التحرر الحقيقي للمرأة ،هو التحرر من الاضطهاد الاجتماعي بمساواتها بالرجل في الحقوق، وفي اتخاذ القرار في كل الميادين وعلى كل المستويات، والمشاركة في الأنشطة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والأسرية من أجل النهوض والتقدم الاجتماعي والتنمية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية.
وأوضحت الكتلة أن الانقسام الحاصل على الساحة الفلسطينية أثر سلباً على نضال المرأة في مجال التشريعات والقوانين، حيث ساهم الانقسام في شل وتعطل عمل المجلس التشريعي بلجانه المختلفة، وأدى ذلك إلى إعاقة سن العديد من التشريعات التي تصب في مصلحة حقوق المرأة، وبالتالي أخر ذلك من إمكانية تحقيق إنجازات في مجال نضال المرأة المجتمعي والسياسي، عدا عن الواقع الصعب الذي تعيشه المرأة في قطاع غزة .
ومن ناحية اخرى ناقشت الكتلة تحضيراتها لعقد المؤتمرات الفرعية لها في كافة محافظات الوطن ،وصولا لعقد مؤتمرها العام ،كما وضعت خطة عملها للمرحلة المقبلة ،والتي سيتم فيها التركيز على الندوات واللقاءات مع المؤسسات النسوية من أجل الارتقاء بحقوق المرأة .