الرئيسية الاخبار المواطن الفلسطيني بين الحكومة الفتحاوية واللجنة الحمساوية

المواطن الفلسطيني بين الحكومة الفتحاوية واللجنة الحمساوية


خاص دنيا الوطن – أحمد العشي /يبدو أن الشارع والمواطن الفلسطيني، سيكونان أمام نظامي حكم في فلسطين، الأول الحكومة الفصائلية المزمع تشكيلها من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والثاني هو اللجنة الإدارية التي تنوي حركة حماس العودة لها؛ رداً على تشكيل هذه الحكومة.

“دنيا الوطن” تعرفت من بعض المحللين السياسيين، على تأثير ذلك على المواطن الفلسطيني، وخرجت بالتقرير التالي..

أكد سامح عسكر المحلل السياسي المصري، أن هناك فرقاً بين الواقع الرسمي والشعبي، لافتاً إلى أنه إذا تم الاعتراف بأي حكومة سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، فلن يكون معترف بها على المستوى الشعبي.

وبين عسكر، أنه سواء تم تشكيل الحكومة الفصائلية أو العودة إلى اللجنة الإدارية في قطاع غزة، فلن يكون له تأثير على الشعب الفلسطيني، لأن الشعب ملتزم بطبيعة الحال مع حكومته سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة.

وأشار المحلل السياسي المصري، إلى أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لديه ولاء للجنة الإدارية، وذلك وفقاً لمصالحه، اما المواطن في الضفة، فإن ولاءه سيكون للحكومة الفصائلية، أيضاً وفقا لمصالحه.

بدوره، أكد رياض العيلة، المحلل السياسي، أنه لابد من إنهاء الانقسام، وأن يكون هناك حكومة واحدة، معتبراً أن المشكلة الأساسية هي الانقسام، وعدم تجاوب الفصائل لحله.

وقال العيلة: “المواطن منذ فترة طويلة، يعيش في حالة إرباك، ولم يمكن من عملية التفكير بشكل منطقي، لأن هناك الكابونات، بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي السيئ، وبالتالي ينتظر الفرج القريب”.

وأوضح العيلة أنه منذ تشكيل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، لم تُلغ، وحتى في ظل حكومة الوفاق، وبالتالي المواطن الفلسطيني سيتعامل مع الجهة التي توفر له مصالحه، سواء أكانت اللجنة الإدارية أو الحكومة الفصائلية.

وقال: “يجب على الحكومة الفصائلية، أن تسرع في عملية الانتخابات، إذا كان قلبها على مصلحة المواطن الفلسطيني”.

بدوره، أكد حسام الدجني، المحلل السياسي، أنه كلما زادت حالة الاستقطاب والانقسام، كلما تأثرت بنية النظام السياسي الفلسطيني، وبالتالي سيتضرر المواطن بشكل كبير.

Exit mobile version