خاص دنيا الوطن /أكدت مصادر فلسطينية مطلعة، أن يوم غد الخميس سيكون، حاسمًا، بشكل كبير، فيما يتعلق بملف التهدئة في قطاع غزة، فإما الذهاب نحو اتفاق تهدئة، وتنفيذ تفاهمات الأسبوعين والستة أشهر، أو أن التصعيد سيكون سيد المرحلة.
وقالت المصادر لـ”دنيا الوطن”: إن الوسطاء “مصر، وقطر، والأمم المتحدة”، سيبلغون قيادة حركة حماس، يوم الخميس، الموقف الإسرائيلي النهائي، من تطبيق تفاهمات التهدئة، وسيكون الجواب، إما أن إسرائيل ستنفذ التفاهمات كاملة، أو أنها ترفض ذلك، مُرجحة تلك المصادر، بأن توافق تل أبيب على طلبات القطاع.
وأوضحت المصادر، أن التفاهمات تشمل المشاريع قصيرة المدى، ومنها: توسيع مساحة الصيد، وفتح المعابر، وتصدير البضائع، ومشاريع العمل والخريجين، والمشاريع طويلة الأمد، وتشمل: المطار، والميناء، والممر المائي العائم، وزيادة انتاج خط الكهرباء 161، إضافة لتشغيل عمال في مناطق ما بعد إيرز، وكارني.
وعما قد يحدث يوم 30 آذار/ مارس، وإمكانية أن يُخلّف هذا اليوم، أعدادًا من الشهداء والجرحى، أكدت المصادر، أن هنالك قرارات بحماية مسيرات العودة، عبر بندقية المقاومة، مشيرًا إلى أنه إذا ما اقترف الجيش الإسرائيلي مجازر بحق المتظاهرين السلميين، شرقي القطاع، فإن يوم 30/1 نيسان، لن يكون كيوم 30/ آذار، “في إشارة إلى أن المقاومة سترد بقوة في حال سقوط شهداء”.
يشار إلى أن الأسبوع الأخيرة، شهد حراكًا كبيرًا لدى الوسطاء، سواءً المخابرات العامة المصرية، أو قطر عبر سفيرها العمادي، وكذلك زار قطاع غزة، منسق عملية السلام نيكولاي ملادينوف؛ من أجل انجاح تفاهمات التهدئة ما بين حركة حماس وإسرائيل، حيث إن هذه التفاهمات، كان من المفترض أن يكون قد انتهت أجزاء كثيرة منها، إلا أن مماطلة الجانب الإسرائيلي، أدى لحدوث بعض جولات التصعيد في قطاع غزة، وبالتالي لم يتم تطبيق التفاهمات لحد اليوم.