
وتقدم رفاق الجبهة المسيرة الحاشدة التي سادتها أجواء الغضب والحزن على استشهاد أبو حمدية وسط هتافات وطنية صدحت بها حناجر المواطنين .
وألقيت بالمهرجان الخطابي كلمة لمحافظ طولكرم وألقاها نيابة عنه الأخ خالد الزغل وكلمة أمين سر حركة فتح الأخ مؤيد شعبان وكلمة الرفيق محمد علوش عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني .
وأكد علوش في كلمته أن استشهاد ميسرة أبو حمدية وصمة عار على جبين الإنسانية ، داعيا المجتمع الدولي ليقول كلمته إزاء سياسات وممارسات الاحتلال وما ترتكبه إسرائيل من إجرام وإعدام وموت بطئ لأسرى الحرية في سجون الاحتلال ، مطالبا بأن تبقى قضية الأسرى القضية الرئيسية على جدول أعمال وأجندات القيادة الفلسطينية وان تبذل كل الجهود من اجل تحرير كافة الأسرى وإغلاق ملف الاعتقال من خلال إجبار إسرائيل على الامتثال للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالأسرى وبخاصة اتفاقيات جنيف .
وأضاف علوش أن أبو حمدية يلتحق بعرفات جرادات ومائتين وخمس شموس وأقمار من شهداء الحركة الأسيرة ولن يكون أبو حمدية آخر الشهداء ، مؤكدا أن المطلوب تدخل دولي عاجل لوقف المجزرة المرتكبة في سجون ومعتقلات الاحتلال .
ودعا علوش بكلمته إلى المشاركة الفعالة تضامنا مع أسرانا البواسل وان لا نخذلهم ونتركهم وحيدين في ظل أوضاعهم ومعاناتهم المتفاقمة ز
هذا وشهدت طولكرم توافر الآلاف من المواطنين وطلبة الجامعات والمعاهد للمشاركة في المسيرة ، وعم الإضراب التجاري المدينة حيث أغلقت المحلات والمتاجر أبوابها إكراما للشهيد ولكل الشهداء .