
“عرب 48”: يدرس كل من حزب الليكود الحاكم وحزب “كاحول لافان” (أزرق أبيض) إمكانية إلغاء قانون حل الكنيست الـ21، والامتناع عن خوض انتخابات جديدة في أيلول المقبل، وبالتالي تشكيل حكومة وحدة وطنية، وذلك بحسب ما نقلت “القناة 12″ العبرية، أمس، عن مصادر في الحزبين.
وأكد القناة، نقلاً عن مصادرها، أن حزبي الليكود و”كاحول لافان” يدرسان هذه الإمكانية كل على حدة، وسط تنسيق بين الحزبين في هذا الشأن.
ولفتت القناة إلى أن إلغاء قانون حل الكنيست الذي صودق عليه بالقراءتين الثانية والثالثة نهاية أيار الماضي، يحتاج إلى تأييد 80 عضو كنيست، وإذا ما تم ذلك تعتبر الانتخابات المقررة في 17 أيلول المقبل، لاغية.
وذكرت القناة أنه في حال نجح الليكود و”كاحول لافان” في إلغاء قانون حل الكنيست الـ21، سيتم تشكيل حكومة وحدة واسعة تضم الحزبين، علماً أنه كان قد سبق التصويت على حل الكنيست الـ21، محاولات وساطة لإقناع الليكود و”كاحول لافان” بتشكيل حكومة وحدة، كانت أبرزها دعوات أطلقها الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين.
ولفتت القناة إلى أنه على الرغم من رفض المرشح الثاني في قائمة “كاحول لافان”، يائير لبيد، الذي عبّر عنه في أكثر من مناسبة، المشاركة في حكومة وحدة يقودها الليكود، إلا أن معظم قيادات القائمة كانوا، وما زالوا، مستعدين للنظر في عرض شراكة مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، على ضوء ظروف معينة.
ومع ذلك، أكدت القناة أن سيناريو من هذا القبيل لا يزال مستبعداً، حيث تقتصر كتلة الحزبين في الكنيست الـ21، التي أجريت في التاسع من نيسان الماضي، على 74 عضواً في الكنيست، مضيفة: إنه سيكون من الصعب على نتنياهو تجنيد 6 أصوات إضافية لإلغاء حل الكنيست (6 أعضاء كنيست لا ينتمون لقائمتي الليكود وكاحول لافان).
وكشف التقرير أن مرشحة الليكود السابقة لمنصب مراقب الدولة، ميخال روزنباوم، أوضحت لحزب الليكود وقيادات “كاحول لافان” وشخصيات قيادية في حزب العمل، أن تفسيرها للقانون، يفيد بأن إلغاء قانون حل الكنيست وإلغاء الانتخابات، لا يتطلب سوى تأييد أكثر من نصف أعضاء (النصف + 1)، ولا يحتاج إلى مصادقة ثلثي الأعضاء (80 من أصل 120).
وبحسب مصادر القناة 12، فإن نتنياهو ورئيس قائمة “كاحول لافان”، لم يشاركا في المفاوضات الجارية بين كتلتي الحزبين في هذا الشأن، وأنهما سينضمان إلى المفاوضات لاحقاً عند بلورة اتفاق نهائي قابل للتطبيق.
ليس من الواضح بعد فرص نجاح مبادرة من هذا القبيل، غير أن القناة رجّحت أن تأخذ المفاوضات بين الحزبين طابعاً جدياً في ظل التخوف من خوض انتخابات جديدة، قد تأتي نتائجها خلافاً لمطامح نتنياهو في تشكيل حكومة خامسة، وطموحات قيادة “كاحول لافان” بالمشاركة في الحكم.