Would-be Palestinian suicide bomber Touria Hamouri is watched by a prison guard as she prays in a cell block at the Israeli prison where she is serving a six year sentence for trying to carry out a suicide bombing. Hamouri, 27, is one of about 25 Palestinian women jailed at Sharon Prison for planning to carry out suicide bombings. Picture taken February 25, 2004. TO GO WITH STORY BC-MIDEAST BOMBER REUTERS/Nir Elias

Would-be Palestinian suicide bomber Touria Hamouri is watched by a prison guard as she prays in a cell block at the Israeli prison where she is serving a six year sentence for trying to carry out a suicide bombing. Hamouri, 27, is one of about 25 Palestinian women jailed at Sharon Prison for planning to carry out suicide bombings. Picture taken February 25, 2004. TO GO WITH STORY BC-MIDEAST BOMBER REUTERS/Nir Elias

غزة – وكالة قدس نت للأنباء/ أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، بأن هناك تكامل في الادوار بين الاجهزة المختلفة القضائية والأمنية والطبية للاحتلال لتعذيب الأسرى الفلسطينيين، حيث يمارس الاحتلال التعذيب في السجون كسياسة ممنهجة ومدروسة وبضوء اخضر من اعلى الهرم السياسي وليس سلوكا فرديا كما يوحى الاحتلال .
الناطق الإعلامي للمركز الباحث “رياض الأشقر” أوضح في تقرير بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب الذي يصادف السادس والعشرين من يونيو من كل عام بان الاحتلال يستخدم العشرات من أساليب التحقيق والتعذيب، الجسدي والنفسي وهذه الوسائل العنيفة أدت إلى استشهاد (72) أسيراً في سجون الاحتلال، من أصل (219) هم شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967.
واضاف “الأشقر” بانه نادراً ما لا يتعرض معتقل فلسطيني لأحد أشكال التعذيب ، وغالباً يتعرض المعتقل لأكثر من أسلوب من أساليب التعذيب في أقبية التحقيق التابعة لأجهزة الأمن الإسرائيلية ومراكز التوقيف المختلفة وخاصة في الأيام الاولى للاعتقال .
وقال “الأشقر” بان الاحتلال يحاول اخفاء ما يجرى في غرف التحقيق من تعذيب وتنكيل بالأسرى وذلك عبر السعي لسن قانون ثابت ودائم يسمح بإعفاء المحققين من توثيق التحقيقات الامنية التي تجريها سواء توثيقاً صوتياً او بالصورة خاصة تلك التي يجريها جهاز “الشاباك” بعد ان كان هذا القانون يستخدم بشكل مؤقت ويتم تجديده كل 3 سنوات .
وأضاف “الأشقر” بان سلطات الاحتلال تشرع التعذيب المحرم دولياً ضد الأسرى الفلسطينيين باسم القانون، حيث تسمح الجهات القضائية لمحققي الشاباك بممارسه التعذيب، دون احترام لآدمية الإنسان ووفرت لهم غطاء من المحاكم، حتى لا تتم ملاحقتهم قضائياً في حال رفعت دعاوى ضدهم أمام تلك المحاكم، مما يعتبر دعوة صريحة للتمادي في استخدام أساليب التعذيب .
وكشف “الأشقر” أن التعذيب في سجون الاحتلال لم يقتصر على المحققين بل امتد ليشمل الاطباء، الذين يشاركون بشكل واضح في تعذيب الأسرى، وهذا ما كشفته العديد من المؤسسات المعنية بحقوق الانسان وذلك من خلال حرمان الأسرى من العلاج لإجبارهم على الاعتراف.
كذلك تعمد تجاهل الأمراض التي يعانى منها الأسرى حين الكشف الأولى فور وصولهم إلى السجون، ويكتبون تقريراً مزوراً بان الأسير بصحة جيدة ولا يعانى من أي مرض، وهذا يشكل تصريحاً طبياً بمواصلة تعذيبه، حيث يدفع بالمحققين لممارسه ضغط بدني ونفسي اكبر على الأسير، مما يجعلهم متواطئين في تعذيب الأسرى .
وبين “الأشقر” بان اثار التعذيب لا تقتصر على فترة التحقيق والاعتقال فقط بل تمتد لما بعد الاعتقال، نتيجة لإصابات عدد من الأسرى بعاهات دائمة نتيجة تعرضهم للتعذيب المستمر، ناهيك عن المعاناة النفسية طويلة المدى التي يتركها السجن على نفوس هؤلاء الأسرى بعد تحررهم من الأسر وخاصة الاطفال منهم، والأمراض التي لازمتهم نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، حيث استشهد عشرات الأسرى المحررين، بعد إطلاق سراحهم بشهور قليلة نتيجة التعذيب والأمراض التي أصيبوا بها داخل السجون .
ودعا مركز أسرى فلسطين إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن جرائم الاحتلال بحق الأسرى والوقوف على كافة أشكال التعذيب التي يتعرض لها الأسرى، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة بحقهم .

Exit mobile version