رام الله/ رجحت مصادر مطلعة اليوم الثلاثاء أن يكون توجهاً لدى الرئيس محمود عباس ، بإجراء تعديل واسع في حكومة الد
وحسب المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها بإتصال مع (أمد) : أن الشائع هذه الأيام هو إقالة حكومة الدكتور سلام فياض ، وتشكيل حكومة جديدة ، يترأسها رجل الاعمال المستقل الدكتور محمد مصطفى رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني ، بينما قيادات في فتح تطالب بأن يكون رئيس الوزراء منها ، لأن الحكومة ، حكومة الرئيس عباس قائد حركة فتح .
فيما ربط البعض بين لقاء رئيس الوزراء فياض بوزير الخارجية الامريكي جون كيري ، وأن ضغوطا من طرف الرئيس محمود عباس جعلت كيري يطلب من فياض تقديم استقالة حكومته ، الامر الذي فتح باب التقديرات في أن تكون جلسة مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء ، هي أخر جلسة يعقدها الدكتور سلام فياض قبل تقديم استقالة حكومته للرئيس حال عودته من جولته الخارحية .
فيما أكد مصدر مطلع لـ (أمد) رغم الشائعات الكثيرة حول إقالة حكومة الدكتور فياض إلا أن الاقرب للتطبيق في هذه الفترة هو إجراء تعديل واسع على حكومة الدكتور سلام فياض , مع إمكانية إعادة الدكتور نبيل قسيس الى وزارة المالية .
وذكر المصدر أن اعضاءا في المجلس الثوري لحركة فتح في دورته الاخيرة ، طالبوا الرئيس محمود عباس بإقالة حكومة الدكتور سلام فياض ، وكرروا طلبهم على مدار يومين ، ولكن الرئيس رد على طلبهم غاضباً بقوله :” تريدون اقالة فياض لأسباب متعلقة بكم أنتم فقط (..) ” وهذا اعطى ايحاء لدى اعضاء المجلس الثوري بأن الرئيس عباس لازال متمسكاً بالدكتور فياض كرئيس للوزراء .
وكانت قد سربت مصادر عدة ، عن مكتب الرئيس عباس أن الاخير غاضب من قبول فياض لإستقالة قسيس وهذا جوهر الخلاف بين الرئيس ورئيس وزراءه فياض ، فيما عطفت مصادر على أسباب غضب الرئيس عباس ، طلب فياض لقاءاً خاصاً بالرئيس الامريكي باراك اوباما وهذا ما تم لفياض فعلا في مدينة البيرة , مما زاد من حدة الخلافات بين عباس وفياض .
ونفى أكثر من مصدر في حكومة الدكتور سلام فياض أن يكون هناك خلافات بين الرئيس عباس وفياض ، مستدلا بزيارة الرئيس عباس لفياض في المستشفى والاطمئنان على صحته ، ولكن هذا المصدر يؤكد أن الضغط كبير على الرئيس عباس من قبل قيادات كثيرة في حركة فتح لإقالة حكومة فياض .
أمد .
