رام الله / ثمن وزير العمل د.أحمد مجدلاني الدعم الذي تقدمه وكالة التنمية والتطوير التقني ‘آكتد’ للقطاع التعاوني في فلسطين وأكد حرص الوزارة على الشراكة مع المؤسسات الدولية الداعمة للقطاع التعاوني.
وأكد د.مجدلاني استعداد الوزارة الدائم للتعاون مع كافة المؤسسات الدولية وذلك لرفع مساهمة القطاع التعاوني في الإنتاج المحلي دعما للاقتصاد الفلسطيني.
جاء ذلك اليوم الأربعاء، خلال افتتاح المنتدى الوطني للتعاونيات الفلسطينية في قاعة الهلال الأحمر بالبيرة ضمن مشروع تقوية الجمعيات التعاونية في محافظتيّ سلفيت وقلقيلية، والذي يأتي بدعم من وكالة التنمية والتطوير التقني ‘آكتد’ بالتعاون مع الإدارة العامة للتعاون في وزارة العمل.
وقد أكد د.مجدلاني خلال كلمته حرص وزارة العمل كجهة اختصاص في الإشراف على العمل التعاوني في فلسطين وعلى تعزيز علاقات الشراكة مع المؤسسات الداعمة للجمعيات التعاونية، وأنها قامت في سبيل ذلك بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم مع هذه المؤسسات ومن ضمنها مؤسسة ‘آكتد’، وتم تنفيذ عدد من الأنشطة الهادفة كان أهمها إقامة المعارض التسويقية لمنتجات الجمعيات التعاونية في معظم المحافظات الفلسطينية من أجل الترويج لمنتجات التعاونيات وتعريف المستهلك بهذه المنتجات وتشجيعه للإقبال على شرائها، وبالتالي المساهمة ولو بشكل جزئي في حل مشكلة التسويق التي تعاني منها الجمعيات التعاونية.
وأضاف د. مجدلاني أن الأنشطة الأخرى التي تنفذها مؤسسة ‘آكتد’ تتميز بالأهمية بدءا من مشروع اختيار (19) جمعية تعاونية في محافظتي سلفيت وقلقيلية وتدريب كوادرها على إدارة مشاريعها مرورا بإعداد الدراسات وعقد ورشات العمل المتخصصة التي تهدف إلى رفع كفاءة أداء الجمعيات وجعلها قادرة على منافسة القطاعات الاقتصادية الأخرى، وصولا إلى إحداث نقلة نوعية للقطاع التعاوني ليصبح قطاعا منتجا ومشغلا ومساهما مساهمة حقيقية في التنمية الاقتصادية الشاملة وهذا ما نطمح إليه.
وقد تمنى مجدلاني على مؤسسة ‘آكتد’ أن تنقل هذه التجربة إلى محافظات أخرى لتعميم الفائدة ،خاصة أن الدراسات التشخيصية التي أجريت على مكونات القطاع التعاوني خلصت إلى ضرورة إيجاد حلول لمشكلتي التصنيع والتسويق للمنتجات التعاونية وعدم قدرة الجمعيات المنافسة في هذين المجالين.
بدورها، أشارت مرام زعترة مديرة المشروع إلى أن أبرز المعيقات التي تقف أمام تطور الحركة التعاونية في فلسطين تتمثل في عدم اكتمال الفكر التعاوني وكيفية إدارة الإنتاج والتصنيع وكذلك تسويق المنتجات التعاونية.
وقد أبرز رئيس الإتحاد التعاوني الزراعي الفلسطيني سمير المصري، أهمية الدور الذي تلعبه التعاونيات الزراعية والقطاع الزراعي بشكل عام ومساهمتها بالناتج القومي الفلسطيني، كما عزا التراجع الذي أصاب الحركة التعاونية الفلسطينية في السنوات السابقة إلى تردي الوضع الاقتصادي.
وفا .
