القاهرة: صرح اللواء المصري ثروت جودة، وكيل جهاز المخابرات السابق، بأن 70 مليونيرًا قد ظهروا في قطاع “غزة” عقب ثورة 25 يناير من رجال “حماس”، الذين أقاموا ثرواتهم من “السلع التموينية” بمصر من خلال تهريبها عبر الأنفاق، التي زادت أعدادها بصورة غير معقولة بعد الثورة.
وأضاف في تصريح خاص لموقع “صدى البلد”، أن الأنفاق التي لم تكن تتعدى الـ50 نفقًا قبل الثورة وصلت أعدادها الآن إلى 1120 نفقًا، ورواية أخرى تتقول إنها 1200 نفق وثالثة تؤكد أنها وصلت حتى الآن 1400 نفق.
وتابع: كافة السلع التموينية والمواد الاستراتيجية – زيت، سكر، أسمنت، كل ما يتعلق بالمقاولات، سولار وغيرها- يتم تهريبها عبر هذه الأنفاق إلى قطاع غزة وتُباع داخل إسرائيل بـ6 أضعاف ثمنها، لدرجة أن عائلات كاملة حياتها مرهونة بالتهريب عبر هذه الأنفاق، بل وإن البعض أقام ثروات ضخمة وأقامها على سلعنا التموينية التي بتنا في مصر نعاني نقصها.
وأوضح أن هذه الثروات الضخمة التي قامت عبر الأنفاق غير الشرعية تزيد من أهمية وضرورة اتخاذ خطوات جادة تجاهها وتدميرها، لاسيما أنها تسهم في تهريب عناصر إرهابية “مستجدة” إلى مصر، وهي العناصر المتورطة في الأعمال الإرهابية التي وقعت في سيناء منذ وقت الثورة حتى الآن.
وقال: “الحمساوي” يعلم قطعاً أنه لا يوجد اقتصاد يقوم ويستمر على التهريب وأنه مهما أخذ فرصته في التهريب إلا أن يوماً ما سيأتي و ينتهي أمره وتُدمر الأنفاق التي يستخدمها في ذلك، ذلك بمجرد أن يتوفر لدى الجيش المصري القرار السياسي الذي يعطيه الحق في تدمير أنشطتهم وأنفاقهم تماماً.