
محافظات – “الأيام”: شنّت قوات الاحتلال، أمس، حملة هدم وتجريف واقتلاع وإخطار واسعة في محافظات عدة، أقدمت خلالها على هدم مسكن و12 منشأة زراعية، وتجريف أراض واقتلاع عشرات الأشتال والأشجار، وإتلاف خزانات مياه وتمديدات كهربائية، في بلدات ترقوميا والزعيم وجبل المكبر وقريتَي نحالين ووادي فوكين، في الوقت الذي أخطرت فيه بهدم ووقف بناء 17 منزلاً ومنشأة، في بلدة دير بلوط وقرية التوانة، تزامن ذلك مع استيلاء مستوطنين على 10 دونمات وشروعهم في زراعتها في بلدة الخضر.
ففي بلدة ترقوميا، شمال غربي الخليل، هدمت قوات الاحتلال 11 منشأة زراعية.
وقال عضو لجنة الدفاع عن الأراضي في بلدة ترقوميا سليمان جعافرة: إن قوات الاحتلال هدمت 11 عريشة يستخدمها أصحابها لأغراض زراعية، وتعود ملكيتها لمواطنين من عائلات فطافطة، ومرقطن، وزباينهة.
من جهتها، قالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال أقدمت على اقتحام المنطقة، وهدم العرائش التي يخزن فيها المزارعون معداتهم الزراعية ويستظلون بها خلال عملهم.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال سلّمت قبل أسابيع إخطارات لعدد من المواطنين بإخلاء أراضيهم المزروعة بأشجار الزيتون والكرمة، بمنطقة الطيبة المعروفة بـ”الهرش”، في ترقوميا والتي تقدر مساحتها بأكثر من 600 دونم، بحجة أنها “أملاك دولة”.
وأكدت أن مالكي هذه الأراضي يملكون إثبات ملكية لأراضيهم، محذرة من أن هدف الاحتلال هو الاستيلاء على هذه الأراضي، وتوسيع الاستيطان في المنطقة وربط مستوطنة “تيلم” بمستوطنة “إدورا”.
وفي بلدة نحالين، غرب بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال غرفة زراعية.
وأفاد القائم بأعمال رئيس بلدية نحالين إبراهيم غياظة بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات، اقتحمت منطقة “شعب أبو غزالة” جنوب البلدة، وهدمت غرفة زراعية تعود للمواطن محمد تيسير غياظة، بعد أن سحبت سقف الغرفة بـ”مجنزرة”، ومن ثم هدمت الجدران.
وأشار إلى أن الاحتلال كان قد أقدم قبل أيام على هدم أربع غرف زراعية في نحالين، إضافة إلى غرفة في بلدة الخضر جنوباً.
وفي قرية وادي فوكين، غرب بيت لحم، جرفت قوات الاحتلال أرضاً واقتلعت أشتال زيتون.
وأفاد رئيس مجلس قروي وادي فوكين إبراهيم الحروب بأن قوات الاحتلال جرفت دونماً في منطقة “الخلة” شمال القرية، واقتلعت 20 شتلة زيتون تعود لثلاثة أشقاء من عائلة عساف، وهي المرة الثانية التي يجري فيها اقتلاع أشجار خلال العام الحالي.
وفي بلدة الزعيّم، شرق القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال بيتاً متنقلاً، وجرفت وأزالت منشآت زراعية، بحجة عدم الترخيص.
وقال مدير بلدية الزعيم محمد أبو زياد: إن قوات الاحتلال هدمت بركساً سكنياً 60 متراً مربعاً، وأزالت سياجاً زراعياً وسككاً وخزانات مياه، وتمديدات كهربائية وأشتالاً زراعية وأشجاراً تعود ملكيتها للمواطن طارق أبو سبيتان.
وأضاف: إن قوات الاحتلال جرفت وأزالت “سنسلة” بطول 30 متراً، وسياجاً بطول 30 متراً، وجرفت أشجاراً زراعية وأشتالاً وخزانات مياه وتمديدات كهربائية، تعود للمواطن مصطفى أبو جمعة.
وفي بلدة جبل المكبر، جنوب القدس المحتلة، جرفت قوات الاحتلال أرضاً.
وقالت مصادر محلية: إن قوة من جيش الاحتلال ترافقها آليات ثقيلة اقتحمت أرضاً في البلدة وهدمت جداراً استنادياً واقتلعت أشجاراً.
وفي بلدة دير بلوط، غرب سلفيت، أخطرت قوات الاحتلال بهدم مسكن ووقف العمل والبناء في 13 منزلاً ومنشأة.
وقال رئيس بلدية دير بلوط سمير يوسف: إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وسلمت إخطاراً بالهدم لغرفة سكنية يملكها المواطن أحمد خليل عبد الله، ووقف العمل والبناء لغرفة زراعية للمواطن صائب قرعوش، و”بركس” للمواطن وائل يوسف، ومنازل قيد الإنشاء عرف من بين أصحابها: مجدي تفاحة، وأحلام يوسف، ومحمود يوسف، وعباس سليمان، وقيدار سليمان، وراتب عاهد، وجميل عبد الجواد.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، أخطرت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين بوقف العمل بمنازلهم.
وقال منسق لجان الحماية والصمود بمسافر يطا وجبال جنوب الخليل فؤاد العمور: إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية التوانة، وأخطرت المواطنين منذر خضر العمور والشقيقين خالد ومحمد سلمان جبر العمور بوقف العمل في منازلهم التي تبلغ مساحة كل منها 80 متراً مربعاً.
وأشار إلى أن سكان قرية التوانة، يواجهون ظروفاً بالغة الصعوبة، بفعل اعتداءات الاحتلال والمستوطنين المتواصلة عليهم وعلى ممتلكاتهم ومزروعاتهم ومواشيهم، الذين يحاولون من خلالها توفير حياة كريمة لعائلاتهم وأطفالهم.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، استولى مستوطنون على 10 دونمات، من أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفاد الناشط أحمد صلاح بأن مجموعة من المستوطنين استولت على أراضٍ في منطقة “المشروع” جنوب البلدة، محاذية لمستوطنة “أفرات” الجاثمة على أراضي المواطنين.
وأضاف صلاح: إن المستوطنين شرعوا بزراعة الأرض بمختلف أنواع الأشتال، ما يهدد بالاستيلاء على باقي المساحة الأخرى البالغة 40 دونماً.
وتابع: إن قوات الاحتلال طردت أحد أصحاب الأرض وهو أحمد محمد صلاح، وصاحب الجرار الزراعي محمد فوزي صلاح، واحتجزتهما قرب المدخل القديم المؤدي لقرية واد رحال.