صيدا / في الذكرى ٥٥ لانطلاقة الجبهة والذكرى ١٣ لاستشهاد الفارس القائد د. سمير غوشه، استكمل فرع صيدا فعالياته بوضع اكاليل من الزهور على أضرحة الشهداء في مقبرة درب السيم عين الحلوة باسم الفرع ، وباسم الأمين العام الرفيق الدكتور أحمد مجدلاني .
وكانت مسيرة الأعلام والاكاليل قد انطلقت من مكتب الجبهة في المخيم باتجاه المقبرة الجديدة ،حيث قام الرفاق كوادر الفرع واعضاءه يتقدمهم أعضاء اللجنة المركزية ابو جهاد عصام حليحل ود.فريد إسماعيل و م.بشير حسن باستقبال قادة الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والاتحادات، ومن ثم تم التوجه إلى المقبرة القديمة .

وبكلمة الجبهة القاها عضو اللجنة المركزية د.فريد اسماعيل ذكر فيها أنه وفي حضرة الشهداء نحتفل بانطلاقة جبهتنا التي أضاءت شمعتها الأولى من قلب القدس ، وبعد اقل من أربعين يوما على النكسة ، ردا على الهزيمة ولنعلن للعالم أن شعبنا عصي على الكسر، وفلسطين ترتسم في قلوب وعقول أطفالنا وهم اجنة في ارحام أمهاتهم.
كما جدد العهد للشهداء على الاستمرار حتى النصر والعودة والاستقلال، مؤكدا ان انطلاقة الجبهة شكلت إضافة نوعية لمسيرة شعبنا ونضاله على المستوى السياسي والفكري والعسكري، وقدمت إسهامات في الحفاظ على الهوية الوطنية والقرار الوطني المستقل ، رافضة كل أشكال الانخراط او التعامل مع اي صيغ بديلة او موازية للمنظمة.
وتم التأكيد على أن وصية الشهداء في قاموس جبهة النضال هي عهد علينا، فلا مساومة او تنازل عن الحقوق والثوابت الفلسطينية حتى قيام الدولة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين.
مشيرا إلى أن الهدف من زيارة بايدن للمنطقة إنما هو لدمج الكيان الصهيوني بالنظام الإقليمي العربي.