الرئيسية اخبار الجبهة النضال الشعبي تشارك بندوة حول المقدسات المسيحية في القدس في ظل سياسة...

النضال الشعبي تشارك بندوة حول المقدسات المسيحية في القدس في ظل سياسة التهويد

 

دمشق / شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ممثلة بأعضاء اللجنة المركزية سامر سويد أبو عرب وعائدة عم علي  بندوة سياسية نظمتها مؤسسة القدس الدَّوْلية (سورية) في يوم القدس الثقافي صباح اليوم الأربعاء حملت  عنوان: (المقدسات المسيحية في القدس في ظل سياسة التهويد)؛ ألقاها الأب الراهب أنطونيوس حنانيا؛ العكاوي الجليلي الفلسطيني، في المركز الثقافي العربي-أبو رمانة؛ بحضور د.خلف المفتاح؛ المدير العام للمؤسسة، والدكتور صابر فلحوط؛ رئيس اللجنة العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني، والسيد رضوان الحيمي؛ الوزير اليمني المفوض، والسيد عبد القادر حيفاوي نائب رئيس المكتب السياسي لحركة فلسطين حرة،، والدكتور محمد البحيصي؛ رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية-الإيرانية، والقاضي المستشار رشيد موعد، والعميد الركن بلال قاسم محمد رئيس دائرة التوجيه السياسي والمعنوي لجيش التحرير، والسيدة رباب الأحمد؛ مديرة المركز الثقافي، وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية في دمشق، وعدد من الكتاب والإعلاميين والمهتمين.

وافتتح المحاضرة الدكتور أسعد  مرحباً بالحضور الكريم، ومقدماً للأب أنطونيوس حنانيا، مشيراً إلى أن مؤسسة القدس تعمل على تسليط الضود على كل مايؤثر بالقضية الفلسطينية، لفضح ممارسات الاحتلال الصهيوني ضد المقدسات في القدس المحتلة؛ التي يعمل الاحتلال على سرقتها وتهويدها بشتى الطرق -خاصة المسيحية منها-؛ كما حصل لعديد من الأماكن المقدسة في القدس وعلى رأسها كنيسة القيامة. موضحاً أن ربع أراضي القدس تتبع لأوقاف الكنيسة، ويتم تسريب معظمها للصهيونية، متسائلاً كيف يتم هذا ومن المسؤول؟

وبدوره شكر الأب الحضور وعرض عدة محاور مهمة منها أن القصص ذاتها تتكرر في فلسطين ولا نعلم لماذا، لافتاً إلى أن المشكلة الأساسية مع العدو هي أننا نحن في واجهة المقاومة، ومنذ بداية المسيحية ونحن في صراع مع هذا العدو، آنذاك كنا نسميه فريسيفي واليوم نسميه صهيوني تختلف الأسماء ولكن العدو هو واحد.

وبيّن الأب حنانيا أن العدو الصهيوني كعادته يختلق الفتن في كل مكان، فهو يميز بين سرياني وبين عربي، فكل فتنة من ورائها العدو الصهيوني، فالإمام الأوزاعي الإمام الشامي الأول رحمه الله يقول: “إذا أراد الله شراً بأمة أعطاهم الجدل ومنع عنهم العمل”. والعمل المتقن هو ما ينقصنا اليوم.

وأشار المحاضر إلى أنه بدأ زمن الانتصارات وولى زمن الهزائم، ونحن اليوم أمام عالمين؛ عالم الأمانة وعالم الخيانة، وبيدنا غصن زيتون وباليد الثانية بندقية، مؤكداً ذلك بقوله: “نحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب والدفاع عن فلسطين، وعن شعبنا أمام كل هذه المجازر؛ وبكل مخيماتنا وفي جميع الأماكن حق مشروع”، موضحاً أن فلسطين بحاجة إلى سورية كونها تجمع الكل فهي بلد السلام، ونحن نؤمن بانتصار سورية.

Exit mobile version