
عواصم / بيان من الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني
يدين الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني العدوان الوحشي على قطاع غزة حيث يستمر القصف الآن بالطيران والمدفعية الأحياء السكنية والمنازل ويصنع المجازر بين المدنيين والأطفال.
يشهد العالم أجمع هذا العدوان المبيت على -غزة هاشم- ضاربًا بعرض الحائط كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية و المعايير الانسانية التي تمنع التعرض للمدنيين تحت الاحتلال ويكرر هذا العمل الاجرامي حملات سابقة لم تجد ردعا من المجتمع الدولي رغم انها ترقى الى جرائم حرب يجرمها القانون الدولي
ندعو الى تحرك دولي فوري لوقف هذا العدوان ونتوجه خصوصا الى الدول العربية التي سارعت الى بناء علاقات وتطبيع مع الاحتلال الى اتخاذ موقف لأن سكوتها يعني تشجيعا مباشرا للإحتلال للمضي قدما في العدوان الوحشي الذي يعاني منه شعب قطاع غزة الآن . ونوجه اعظم تحية لشعب غزة الصامد في مواجهة القوة الغاشمة متمسكا بوطنه وبارضه وحقوقه متابعا مقاومته الباسلة للاحتلال.
الحزب الاشتراكي المصري جريمة صهيونية خسيسة جديدة!
في جريمة صهيونية إرهابية جديدة، سقط فيها عشرات الشهداء والجرحي (بينهم أطفال أبرياء)، اغتالت النازية الصهيونية القائد الفلسطيني البارز “تيسير الجعبري”، بعد أن استهدفت حيّاً شعبياً مأهولاً بمنطقة خان يونس في قطاع غزة، ودون أدنى اعتبار لأرواح الآلاف من المواطنين الفلسطينيين العُزَّل، الذين روعتهم الغارات الصهيونية الهمجية، ووسط صمت العالم، والخزي العربي للنظم التي هرولت للتطبيع والتحالف العسكري مع عدو الأمة والوطن.
هذه العملية الخسيسة لا تعدو أن تكون أداة للصراع السياسي قبيل الانتخابات الصهيونية الجديدة التي باتت على الأبواب، وفي سبيل ترجيح كفة رئيس الوزراء الإرهابي الحالي “يائير لابيد”، لم تتورع آلة الدمار الصهيونية عن ترويع الآمنين، وقتل الشيوخ والأبرياء بدمٍ بارد، وداست بالأقدام ـ كعادتها دائماً ـ على كل المعايير الإنسانية، وأدارت ظهرها لتقرير الأمم المتحدة الأخير، الصادر أوائل شهر يوليو الماضي، والذي دعت الأمم المتحدة فيه إلى “رفع الحصار الصهيوني عن غزة فوراً، وبالكامل، وفقاً لقرار مجلس الأمن 1860″، وهو الحصار الذي “يثير القلق إزاء العقوبات الجماعية وانتهاكات الاحتلال لتعهداته بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان”، كما أكد التقرير، أنه ينبغي، بجانب رفع الحصار عن غزة، “إزالة كافة القيود التي تُقَوِّضُ الاقتصاد الفلسطيني، وإعادة فتح وبناء المصانع التي دمُرت خلال حروب شنّتها إسرائيل على القطاع”، واصفاً الوضع المتدهور في قطاع غزة بـ “الوضع الكارثي”، “بعد مضي خمسة عشر عاماً على حصار الاحتلال الاسرائيلي للقطاع بَرَّاً وبحراً وجواً، الأمر الذي أدى إلى الصعود بنسبة الفقر والبطالة الفلسطينية، لتكون الأعلى في العالم، مع تدمير الاقتصاد، وسحق شريحة واسعة من الفلسطينيين، بعد أن تحولوا إلى الاعتماد على المساعدات الدولية بنسبة تزيد عن 50 بالمائة”!
للأسف الشديد، لا يُمكن التعويل في إيقاف هذه المذابح المُستمرة لأبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، على الرأي العام العالمي المزدوج المعايير، أو المواقف الدولية (الأممية!)، لعالمٍ مشغول بحرب دائرة وأخري قد تتفجر في أية لحظة، كما لا ينبغى الرهان على طلب الحماية من نُظم عربية، باعت كل شيئ، ورفعت الراية البيضاء أمام الاحتلال الصهيوني، ولم يعد من الواقعي انتظار أي موقف إيجابي منها!
ولا يبقى إلّا الرهان على مقاومة الشعب الفلسطيني الصامد، وعلى روح النضال والبطولة التي عهدناها في شعب لم يعد له ما يفقده، أو ما يبكي عليه، وعلى وحدة إرادته واجتماع أمره على تحدي آخر أشكال الاحتلال في العالم كله، حتي يزول مثلما زالت كل صور الاستعمار البغيض، كما ننتظر من الجماهير العربية الوفيّة، والتي لا زالت تعتبر القضية الفلسطينية “قضيتها المركزية”، ومن كل أعداء الاستعمار والظلم في العالم أجمع، أن يقفوا بقوة مع أبناء الشعب الفلسطيني البطل، وقواه المُقَاوِمة الصامدة.
القاهرة في: الخامس من شهر أغسطس 2022
كما نعى حزب الحركة القومية إلى جماهير أمتنا العربية ولشعبنا العربي الفلسطيني استشهاد القائد العسكري المجاهد تيسير الجعبري القائد في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين.. الذي ارتقى شهيداً جراء عملية اغتيال جبانة طالت المنزل الذي تواجد فيه وسط قطاع غزة في برج فلسطين… إننا في حزب الحركة القومية وبكل معاني آيات العز و الفخار ننعى الشهيد البطل القائد تيسير الجعبري و جميع الشهداء الذين ارتقوا جراء الغارة الصهيونية الجبانة فإننا نؤكد على ضرورة الحيطة والحذر من مغبة ما يحيك العدو من مكر لايقاع الفتنة بين فصائل المقاومة باتباعه سياسة فرق تسد… حيث أعلن أن المستهدف بالمعركة هي حركة الجهاد الاسلامي محاولاً تحييد القوى الفلسطينية المجاهدة والمناضلة و زج حركة الجهاد الاسلامي وحدها بالمعركة… لذلك فإننا ندعو كافة القوى و جميع أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في جميع أماكن تواجده لرص الصفوف و خوض معركة امتداد سيف القدس بشكل موحد خلف فصائل المقاومة و مواجهة الاحتلال…وفي هذا السياق فإن حزبنا يدين ويستنكر صمت النطام الرسمي العربي المتحالف مع العدو الصهيوني ويطالب تلك الانظمة الانحياز للخيار الشعبي العربي الرافض للمشروع الصهيوني والمنحاز لمشروع المقاومة كخيار استراتيجي وحيد لتحرير فلسطين كل فلسطين وتحرير الأمة من التبعية لكل المشاريع المعادية والتي تستهدف وجودها… المجدوالخلود لروح الشهيد القائد البطل تيسير الجعبري و جميع شهدائنا الأبرار
الخزي و العار للمتخاذلين الخونة ،عاشت أمتنا العربية عاشتت فلسطين حرة عربية، حزب الحركة القوميةعمان6/8/2022.
كما ادان حزب العمال العدوان الصهيوني الغادر على غزة ويحيي المقاومة الفلسطينية،شنت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الجمعة 5 أوت/اغسطس عدوانا غادرا ووحشيا على قطاع غزة ذهب ضحيته القيادي البارز بسرايا القدس الشهيد تيسير الجعبري وعدد آخر من أبناء فلسطين من بينهم طفلة لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات علاوة على إصابة العشرات بجروح.
إن حزب العمال إذ يدين هذه الجريمة الجديدة البشعة للكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في غزة فإنه:
أولا: يتوجه بأحر التعازي إلى عائلات الشهداء وإلى الشعب الفلسطيني قاطبة متمنيا السلامة للجرحى.
ثانيا: يحيي وحدة المقاومة الفلسطينية ووحدة الشعب الفلسطيني في كافة الأرض المحتلة حولها ويؤكد ثقته بقدرة المقاومة وحاضنتها الشعبية على الرد على هذا العدوان الغاشم.
ثالثا: يستنكر تواطؤ الامبرياليين الأمريكيين والغربيين عامة مع الكيان الغاصب والمعتدي وصمت الهيئات الدولية التي ينكشف رياءها ونفاقها كلما تعلق الأمر بحقوق الشعب الفلسطيني.
رابعا: يؤكد أن هذا الهجوم الوحشي على غزة يمثل إدانة جديدة لقوى التطبيع من أنظمة العمالة والخيانة العربية التي لها مصلحة هي أيضا في إخماد المقاومة حفاظا على وجودها ومصالحها.
خامسا: يدعو الشعب التونسي وقواه الحية إلى الوقوف بقوة إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته والتصدي لكل الخطوات التطبيعية لمنظومة الانقلاب التي تسير في هذا المجال على خطى من سبقها رافضة إصدار قانون لتجريم التطبيع.
حزب العمال تونس، في 5 أوت 2022.
كما اصدر حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري بيان تنديدواستنكار ،قال فيه يُدين حزب جبهة التحرير الوطني بشدة، الاعتداءات الغاشمة والجبانة، التي تتعرض لها غزة من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي في تعدي صارخ على ارواح أناس آمنين في تصعيد خطير يتحمل الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليته الكاملة.
إن حزب جبهة التحرير الوطني يستنكر هذه الاعتداءات الخطيرة التي أصبحت دورية، في انتهاك واضح للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والحقوق المدنية و القرارات الدولية والأمم المتحدة.
إذ يهيب حزب جبهة التحرير الوطني بالمجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتدخل العاجل لإيقاف هذا العدوان الجبان والإجرامي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وفرض احترام الشرعية الدولية وفرض حق الشعب الفلسطيني الذي لا يسقط بالتقادم في تأسيس دولته عاصمتها القدس الشريف.
يؤكد حزب جبهة التحرير الوطني موقفه الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مثله مثل الشعوب التي تنعم بالحرية والاستقلال.
إن حزب جبهة التحرير الوطني يحمل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الأرواح التي ازهقت جورا، أمام المحاكم الدولية كما أن على الاحتلال تحمل مسئولية ردة فعل الفصائل الفلسطينية التي تجد نفسها في حالة دفاع عن النفس والأرض أمام المحتل الغاصب.
كنا اصدرت جبهة النضال الوطني الجزائرية بيان تنديد ، قالت فيه انن حزب جبهة النضال الوطني بالجزائر يدين بشدة العدوان الصهيوني الغادر على غزة ويحيي المقاومة الفلسطينية،شنت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الجمعة 5 أوت/اغسطس عدوانا غادرا ووحشيا على قطاع غزة ذهب ضحيته القيادي البارز بسرايا القدس الشهيد تيسير الجعبري وعدد آخر من أبناء فلسطين من بينهم طفلة لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات علاوة على إصابة العشرات بجروح.
إن حزب جبهة النضال الوطني بالجزائر يدين هذه الجريمة الجديدة البشعة للكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في غزة فإنه:
أولا: يتوجه الأمين العام للحزب السيد عبد الله حداد وكل اطارات ومناضلين والمناضلات بأحر التعازي إلى عائلات الشهداء وإلى الشعب الفلسطيني والى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قاطبة متمنيا السلامة للجرحى.
ثانيا: تحيا وحدة المقاومة الفلسطينية ووحدة الشعب الفلسطيني في كافة الأرض المحتلة حولها ويؤكد ثقته بقدرة المقاومة وحاضنتها الشعبية على الرد على هذا العدوان الغاشم.
ثالثا: حزب جبهة النضال الوطني يستنكر تواطؤ الامبرياليين الأمريكيين والغربيين عامة مع الكيان الغاصب والمعتدي وصمت الهيئات الدولية التي ينكشف رياءها ونفاقها كلما تعلق الأمر بحقوق الشعب الفلسطيني.
رابعا: يؤكد أن هذا الهجوم الوحشي على غزة يمثل إدانة جديدة لقوى التطبيع من أنظمة العمالة والخيانة العربية التي لها مصلحة هي أيضا في إخماد المقاومة حفاظا على وجودها ومصالحها.
كما يدعو حزب جبهة النضال الوطني الشعوب العربية والإسلامية الوقوف بقوة إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته والتصدي لكل الخطوات التطبيعية لمنظومة الانقلاب التي تسير في هذا المجال على خطى من سبقها رافضة إصدار قانون لتجريم التطبيع.
حزب جبهة النضال الوطني بالجزائر
الجزائر في 6 أوت 2022