الرئيسية اخبار الجبهة علوش في لقاءه مع التلفزيون الصيني الدولي يؤكد حيوية عقد المؤتمر الوطني...

علوش في لقاءه مع التلفزيون الصيني الدولي يؤكد حيوية عقد المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الصيني

طولكرم/ أكد محمـد علوش عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن انعقاد المؤتمر الوطني العام العشرون للحزب الشيوعي الصيني مؤتمراً بالغ الأهمية ويعقد في وقت حاسم حيث يسعى الحزب لإقامة الدولة الاشتراكية على نحو شامل.

وقال علوش خلال لقاءه مع مراسلو التلفزيون الصيني الدولي باللغة الانجلزية : بدايةً نتوجه بالتحية والتقدير للحزب الشيوعي الصيني بقيادته الحكيمة وعلى رأسها الرئيس الرفيق شي جي بينغ، مشيداً بالتحضيرات الناجحة لعقد المؤتمر العام العشرون للحزب الشيوعي الصيني، والذي افتتحت أعماله في السادس عشر من الشهر الجاري وتستمر لسبعة أيام، حيث يشكل هذا المؤتمر محطة مهمة في حياة الحزب الشيوعي الصيني وحياة الشعب الصيني والأمة الصينية، وأيضاً انعكاساته الايجابية على مستوى العالم كون الحزب الشيوعي هو الحزب الأكبر على مستوى العالم، وهو الحزب الحاكم لأكبر دولة في العالم وعلى مستوى التنمية والتطوير والازدهار الذي تشهده الصين في ظل قيادة الحزب الشيوعي الصيني على مدار سنوات الثورة الصينية وامتداداتها في بناء الدولة الصينية باشتراكيتها ذات الخصائص الصينية، نؤكد أن هذا المؤتمر هو محطة مهمة في اطار التجديد، تجديد الثقة وتجديد البرامج والآليات في اطار استنهاض مسيرة الحزب ليقود الدولة الصينية نحو بناء الدولة الاشتراكية الحديثة تماماً كما هو عنوان المؤتمر العام العشرون، لذلك نؤكد أن عملية التنمية في جوهر البناء الاشتراكي والبناء المؤسساتي الذي يقوم به الحزب الشيوعي الصيني، ومن هنا يأتي أهمية هذا المؤتمر ليشكل محطة، محطة متجددة في حياة الشعب الصيني ليكون الشعب الصيني حاضراً على المستوى الدولي وعلى كل المستويات في المجال السياسي والاقتصادي والعسكري والتنموي، وايضاً الحفاظ على منجزات الصين العظيمة التي حققها الشعب الصيني من خلال قيادة الحزب الشيوعي الصيني على مدار سنوات طويلة، حيث يأتي انعقاد المؤتمر العام العشرون تزامناً مع احتفالات الشعب الصيني بذكرى المئوية لتأسيس الصين وتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، وهذا يشكل امتداداً لتاريخ ونضالات الحزب الشيوعي الصيني الذي قدم التضحيات الجسام على مدار أكثر من مائة عام من التضحيات من أجل تحقيق السيادة الوطنية للصين وبناء الدولة الاشتراكية والحفاظ منجزات الشعب الصيني وحقوق كافة القوميات في الصين .

 

ورداً على سؤال، أكد علوش : بالتأكيد يسجل للرئيس شي جي بينغ أنه قدم للصين اضافة جديدة “اضافة نوعية” لما بناه القادة المؤسسون لما بناه ماوس تونك والقادة الآخرون، حيث أسس للاشتراكية ذات الخصائص الصينية وطور كل المفاهيم نحو بناء الدولة الصينية الاشتراكية الحديثة، ومن خلال نظام الحكم والادارة ومن خلال كتاب الرئيس شي جي بينغ الذي أعطى كل المؤشرات لبناء الدولة الصينية الحديثة، لذلك الرئيس شي جي بينغ يتمتع بحكمة ويتمتع بطاقة كبيرة من الابداعات المتجددة التي شكلت اضافة نوعية لمسيرة الحزب ولمسيرة الدولة الصينية والحكومة في الصين، لذلك نؤكد على ما أكد عليه الحزب واللجان التحضيرية من خلال اعطاء زخم جديد لهذا المؤتمر من خلال تجديد الثقة بانتخاب الرئيس شي جي بينغ أميناً عاماً للحزب الشيوعي الصيني في الدورة الجديدة بما يشكل من اضافة في استكمال مسيرة البناء والتنمية والازدهار التي تشهده الصين في ظل قيادة الرئيس شي جي بينغ .

وأضاف علوش، لذلك من الأهمية بمكان أن نحتفل على مستوى العالم وكأصدقاء للصين بكل الابداعات وبكل المنجزات التي قدمها الرئيس شي جي بينغ والتي تعتبر أمثلة صارخة وأمثلة ايجابية على مستوى البناء والتطوير والاستقرار والحفاظ على السلم العالمي، وايضاً مواقف الرئيس شي جي بينغ تجاه كل قضايا العالم بما فيها القضية الفلسطينية وما قدمه من مبادرات سياسية، وكان آخرها المبادرة ذات النقاط الخمس المتعلقة بحل القضية الفلسطينية وحل الصراع العربي الاسرائيلي على أساس قرارات الشرعية الدولية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، لذلك نؤكد على أهمية المبادرة الصينية التي أطلقها الرئيس شي جي بينغ، والتي أكد عليها أيضاً وزير الخارجية الصيني في دورة اجتماعات الأمم المتحدة الأخيرة، والذي يأتي أيضاً في اطار وضع حد لحالة الهيمنة والاستفراد في القرار الدولي من قبل الادارة الأمريكية ومن يسير في دربها .

وقال علوش : بكل تأكيد يسجل الحزب الشيوعي الصيني انه أعلى راية الصين الواحدة وأعلى راية الدولة واحدة ونظامين في اطار الحفاظ على حقوق كافة القوميات في الصين، كما هو معروف لدينا ولدى كل المتابعين ان الصين تتمتع بحضور تنوع في القوميات وفي الأديان وفي الاثنيات، وهذا يشكل فسيفساء جميل للشعب الصيني الذي يشكل بلداً حضارياً وتقدمياً مزدهراً على كل المستويات بما يحفل به الصينيون من حقوق الانسان كما هو مقر في القوانين الصينية، لذلك الحزب الشيوعي الصيني شكل رافعة وشكل أرضية خصبة وأرضية ثابتة لانعاش السياسات والمبادئ الحقوقية التي استندت للقوانين الصينية التي أساسها قانون الحزب الشيوعي الصيني في اطار الحفاظ على حقوق كافة ابناء الشعب الصيني من كافة القوميات، لذلك عملية التنمية هي عملية متواصلة ومزدهرة وهي ملموسة، وكل من يأتي الى الصين ويرى كل هذه المنجزات والابداعات التي حققتها الصين يتأكد لديه صوابية المواقف التي يعبر عنها الحزب الشيوعي الصيني وقيادته ممثلة بالرئيس شي جي بينغ واللجنة المركزية وأيضاً قدرة الصين على الدفاع عن سيادتها الوطنية والدفاع عن ترابها الوطني وعن ثوابتها الوطنية خاصة في ما يتعلق بقضايا تايوان والموقف الصيني الصاخب تجاه التدخلات الأمريكية المعادية في تايوان والزيارة المشؤومة التي قامت بها رئيسة مجلس النواب الأمريكي، ايضاً التدخلات الأمريكية في منطقة شينجيانغ والتدخلات في ما يتعلق بحقوق الانسان ومحاولة اثارة النعرات الدينية خاصة في ما يتعلق بقضايا المسلمين وهي قضايا لا أساس لها من الصحة، فالمسلمون في الصين يتمتعون بكامل الحقوق، تماماً كما هي حقوق كافة الصينيين من أبناء كافة القوميات، أيضاً التدخلات العسكرية السافرة التي تقوم بها الادارة الامريكية وتحالفاتها العدوانية في بحر الصين الجنوبي وكل التدخلات الغربية التي تحاول أن تنال من دور ومكانة الصين كقوة متعاظمة على المستوى الاقتصادي، الصين اليوم تشكل القوة الاقتصادية الثانية على مستوى العالم، وهذا مؤشر مهم جداً ونحن كأصدقاء للصين نؤكد على أن الصين لها المستقبل، وأن بوصلتها صائبة وبالاتجاه الصحيح، ونأمل أن تحقق الصين مرادها في تحقيق التنمية الشاملة المستدامة، وكما هو شعار الرئيس الصيني بالمصير المشترك للبشرية، وهذا أمر مهم في الانسجام مع قرارات الشرعية الدولية مع السلام العالمي مع الاستقرار لجميع شعوب العالم تنعم بالعدل والسلام والاستقرار في اطار عالم متعدد الأقطاب، تكون الصين جزء أساسي منه، تماماً كما هي روسيا والولايات المتحدة وكل الدول الكبرى التي ممكن أن تؤثر في القرار الدولي والسياسات الدولية.

ورداً على سؤال حول علاقات الحزب الشيوعي الصيني بالقوى والأحزاب الفلسطينية وخاصة مع جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أكد علوش أن الجبهة تتمتع بعلاقات وثيقة ورفيعة المستوى مع الحزب الشيوعي الصيني وهناك تنسيق دائم بين دائرة العلاقات الدولية والصين في الجبهة مع دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ونحرص دائماً وبتوجيهات من الأمين العام الدكتور أحمد مجدلاني على تنمية وتطوير العلاقات الثنائية والعلاقات السياسية العامة بين فلسطين والصين وعلى كافة المستويات، فعلاقات الصداقة مع الصين علاقات تاريخية وصادقة ومتينة، وقد عمدت عبر عقود طويلة بالاحترام والتقدير المتبادلين.

Exit mobile version