الرئيسية الاخبار تحذير امني من فقدان المعسكر الفلسطيني المعتدل قوته في الشارع

تحذير امني من فقدان المعسكر الفلسطيني المعتدل قوته في الشارع

12qpt955
غزة
/ حذر مصدر أمني كبير في السلطة الفلسطينية من تداعيات فقدان المعسكر المعتدل في الشارع الفلسطيني لقوته بسبب عدم قدرة الرئيس محمود عباس على تحقيق انجازات سياسية، فيما اتهم الدكتور صائب عريقات الحكومة الإسرائيلية بالتصرف بـ’انتقائية’، وإنكارها للالتزامات المترتبة عليها باستخدام القوة.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن هذا المصدر الأمني دون الكشف عن اسمه القول ان السلطة ‘تفقد يوما بعد يوم مبررات قيامها بسبب سياسة إسرائيل ونشاطها الميداني’.
واعتبر المصدر ان ‘حالة من الإحباط المتزايد تسود أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية بسبب الوضع الحالي وفي ظل انعدام الأفق السياسي’.
وعلى صعيد ذي صلة حذر رئيس جهاز الأمن العام ‘الشاباك’ سابقا يوفال ديسكين من أن إسرائيل تقترب من ‘نقطة اللاعودة’ في النزاع مع الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الابتعاد عن حل الدولتين ‘يهدد كون إسرائيل دولة يهودية ديمقراطية’.
ولم ينجح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي يتوسط لإعادة الطرفين لطاولة المفاوضات في الوصول إلى صيغة مرضية للفريقين لإطلاق عملية سياسية جديدة.
ويؤكد الفلسطينيون أن وقف الاستيطان خلال المفاوضات، وإطلاق سراح الأسرى القدامى، إضافة إلى تحديد مرجعية واضحة لعملية السلام ترتكز على حل الدولتين، تعتبر متطلبات أساسية لأي عملية سلمية، وأنها لا تعد شروطا، في وقت ترفض إسرائيل هذه المقترحات وتدعي أنها شروط مسبقة.
وفي سياق الحديث عن مبادرات السلام، قال الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن تنفيذ الالتزامات المترتبة على الجانبين، الإسرائيلي والفلسطيني، ‘تعتبر نقطة ارتكاز استئناف المفاوضات بينهما’.
وأكد في تصريح صحافي عقب لقاء المبعوث الأوروبي لعملية السلام أندرياس رينيكيه، ومبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة روبرت سيري، والقنصل البريطاني العام فنسنت فين، والقنصل الإيطالي العام ديفيد لاسيسليا، والقنصل العام الإسباني الفونسو بورتابلس، كلا على حدة، على أن الجانب الفلسطيني يلتزم بكل ما عليه من التزامات، وأن على الجانب الإسرائيلي القيام بالمثل، خاصة فيما يتعلق بوقف النشاطات الاستيطانية والإفراج عن الأسرى، خاصة الذين اعتقلوا قبل نهاية عام 1994، وقبول مبدأ الدولتين على حدود 1967، مشددا على أن هذه ليست شروطا فلسطينية كما تحاول الحكومة الإسرائيلية وصفها، وإنما التزامات ترتبت على الجانب الإسرائيلي نتيجة للاتفاقات الموقعة.
واتهم عريقات الحكومة الإسرائيلية بأنها تتصرف بـ’انتقائية’، وقال أنها تتنكر لما تريد من التزامات مستخدمة قوتها المادية لتحقيق ذلك، بعيدا عن القانون الدولي والشرعية الدولية.
ودعا عريقات المجتمع الدولي إلى إلزام الحكومة الإسرائيلية باحترام القانون الدولي والشرعية الدولية، كمفتاح لإرساء دعائم السلام في المنطقة.

 

القدس العربي’

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version