الرئيسية اخبار الجبهة النضال الشعبي تشارك الجبهة الديمقراطية ال54 لانطلاقتها

النضال الشعبي تشارك الجبهة الديمقراطية ال54 لانطلاقتها

دمشق / شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في المهرجان السياسي الذي أقيم في المركز الثقافي العربي في الميدان بدمشق وسط حضور رسمي وفصائلي وجماهيري. احياء الذكرى ال54 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بوفد ممثلا بمسؤول الساحة السورية قاسم معتوق عضو المكتب السياسي وأعضاء اللجنة المركزية سامر سويد –ابو عرب واحمد معتوق وعدد من كوادر الجبهة.

وقال فهد سليمان، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الذكرى ال54 لانطلاقة الجبهة: نتوجه بداية الى سورية والى رئيسها الدكتور بشار الأسد باحر التعازي لما لحق بسوريا من مآسي انسانية جراء الزلزال الذي ضرب بعض مناطقها ونجدها مناسبة لكي نجدد النداء لكل من يعنيه الأمر في الحكومات العربية التي مازالت رافضة أو محجمة أو مترددة كي تستعيد سورية موقعها الطبيعي في جامعة الدول العربية .فسوريا في نهاية المطاف هي عامود رئيسي من أعمدة النظام الاقليمي العربي .
وأضاف سليمان نودع عاما حافلاً بالمآثر والتضحيات ,فعلى ارض فلسطين قدم شعبنا عام 20220 اكثر من 230 شهيدا و9335 جريحا وآلاف المعتقلين والأسرى .

واشاد سليمان بالحضور متحدثا عن مسيرة الانجازات والتضحيات التي قدمتها الجبهة خلال مسيرتها النضالية.
كما تحدث عن المبادرة السياسية التي تقدمت بها الجبهة الديمقراطية من أجل استعادة الوحدة الداخلية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الشاملة للاحتلال والاستيطان على طريق العصيان الوطني العام.
واشار سليمان الى أهمية الظروف بالغة الدقة التي تمر بها القضية الفلسطينية ومجمل التداعيات الخطيرة من قبل الاحتلال الصهيوني العنصري الذي يقوم على سرقة الأرض بهدف توسيع البؤر الاستيطانية ناهيك عن الاعتقالات والاقتحامات والتهجير وتشريد شعبنا وهدم المنازل وتهويد القدس والعقوبات الجماعية من قتل وحصار واقتحام للمدن واعتقال العشرات من الشبان على مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي يتشدق بالديمقراطية وحقوق الانسان.
واكد سليمان على وحدة الصف الفلسطيني وانهاء الانقسام.

كلمة منظمة التحرير الوطني الفلسطيني القاها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سفير دولة فلسطين في سورية د. سمير الرفاعي قدم في البداية التعازي الحارة الى الشقيقة سورية ورئيسها وشعبها بضحايا الزلزال الذي ضرب مناطق عدة داعيا الى رفع الحصار عن سورية المقاومة.


واستعرض الرفاعي مسيرة الجبهة الديمقراطية منذ تأسيسها، وتميزها بالقدرة على بناء موقف وطني متميز يساهم في تكوين الرؤية السياسية والوطنية، التي تضع في نهاية الأمر الرؤية السياسية الشاملة والخط السياسي العام للكل الفلسطيني ممثلا بمنظمة التحرير ومؤسساتها المختلفة.

كما أكد على أهمية المحافظة على منظمة التحرير الفلسطينية كممثلاً شرعيا وحيداً للشعب الفلسطيني وتوسيع قاعدة المقاومة الشعبية لتشمل كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبمشاركة وطنية فاعلة.
وأكد الرفاعي في كلمته أن الثورة الفلسطينية أعادت فلسطين على خارطة العالم السياسية والجغرافية كما وحولت الشعب الفلسطيني من شعب يحمل قضية إنسانية إلى قضية وطنية وقضية شعب يسعى للاستقلال والحرية والعودة.
وان هذه الثورة تعبر عن عمق الانتماء الوطني والقومي للشعب الفلسطيني الذي شكل الحاضنة الأمينة لثورته وقدم لها كل مقومات الاستمرار ومكنها لترسيخ وجودها وبقائها .

وفي تصريح له لتلفزيون فلسطين تحدث مسؤول الساحة قاسم معتوق عن انجازات الجبهة وضرورة مواصلة تصعيد المقاومة الشعبية والتعبئة القصوى للطاقات الفلسطينية في الوطن والشتات، تحت مظلة وفي إطار استراتيجية كفاحية للخلاص من الاحتلال الإسرائيلي.
كما قدم معتوق باسم الامين العام لجبهة النضال الشعبي والمكتب السياسي واللجنة المركزي التهاني للجبهة الديمقراطية مثمنا تضحياتها ونضالاتها الوطنية على طريق العودة وتحرير فلسطين.

 

Exit mobile version