رام الله – “أيام الثقافة”: صدر حديثاً عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت، رواية “شمس اليوم الثامن” للروائي إبراهيم نصر الله، في إطار مشروعه “الملهاة الفلسطينية”، وهي رواية قصيرة تدور أحداثها في تفاصيل محتشدة العام 1900، مستلهماً الموروث الشعبي باعتباره مكوناً أساسياً للهوية والذات البشرية.
والرواية جاءت بناء على حكايات جد إبراهيم نصر الله وجمله التي نقلتها له أمه خلال طفولته، “إذ كانت تفتخر به كإرث شخصي لا يملك أحدٌ مثيلاً له”، وسجلها في مطلع تسعينيّات القرن الماضي، وحين رحلت والدته في تشرين الأول من العام 2019، كانت هذه الحكاية هي الأكثر حضوراً بالنسبة له، فبات يفتخر بها كما والدته كإرث شخصي.
ويقول صاحب “شمس اليوم الثامن” عنها: لسببٍ ما، أحسستُ أن كتابة هذه الحكاية، رواية، أجمل هدية يمكن أن أقدمها لروح أمّي، ولكنني أدركتُ بعد كتابتها، أن هناك شيئاً نسيتْ أمي أن تقوله، لأنّ الحكاية بقيت معلّقة، بل تحتاج إلى نصف آخر، وربما تعمّدت ألا تقول لنا القصة كلها، لعلّ أحد أبنائها يكملها على طريقته، وبذلك يخلق إرثاً جديداً لمن سيأتون من بعده من أفراد العائلة!
وها أنا قد فعلتُ حينما كتبتُ ما سمعته منها، وكتبتُ النصف الثاني، مُتمّماً ما رأيتُ أنه قد غاب من أحداث قصّة يبدو أنها لا تنتهي.
