غزة: أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني رفضها لكل الحلول التي تنتقص من حق شعبنا في الحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود العام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس، وقالت أن كل المقايضات لاستبدال الحل السياسي للقضية الفلسطينية بالحلول الاقتصادية والأمنية المجزوءة لن يكتب لها النجاح، ولن تفضي سوى إلى تجميل صورة الاحتلال وتأبيده.
وقال أنور جمعة عضو المكتب السياسي وسكرتير الجبهة في ساحة قطاع غزة خلال اجتماع موسع لقيادات وكوادر الجبهة في محافظة شمال غزة “أن استمرار الانقسام فتح الباب واسعأ أمام طرح المشاريع المنقوصة وأنصاف الحلول التي تسعى لفصل غزة وسلخها عن المشروع الوطني بإنشاء كيان ممسوخ فيها يطيل من عمر الاحتلال ويزيد من معاناة شعبنا، ومن شأنه خلق واقع يكون فيه استمرار الاحتلال مريح لإسرائيل ودون كلفة تتكبدها.
وأضاف جمعة أن أية حلول أو اتفاقيات تتجاوز منظمة التحرير الفلسطينية مصيرها الفشل، وحذر من محاولات المس بوحدانية التمثيل السياسي الفلسطيني، ومن محاولات خلق البدائل لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في شتى أماكن تواجده.
وشدد جمعة على ان لا حل إلا بزوال الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية، وأن شعبنا الفلسطيني متمسك بمواصلة نضاله حتى انتزاع كامل حقوقه الوطنية في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة على كامل حدود عام ١٩٦٧م وعاصمتها القدس.
ودعت الجبهة على لسان سكرتيرها في قطاع غزة جماهير شعبنا إلى الوحدة تحت العلم الفلسطيني وراية منظمة التحرير الفلسطينية رائدة نضال شعبنا الوطني والتحرري، والوقوف صفا واحدا في مواجهة عدوان الاحتلال الإسرائيلي وسياساته وممارساته العدوانية تجاه شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وتفعيل وتطوير أساليب وأشكال المقاومة الشعبية وتشكيل قيادة وطنية موحدة لها، واعتماد برنامج وطني واستراتيجية كفاحية تحمي شعبنا وتصون حقوقه وتنتزع حريته واستقلاله.
ودعت الجبهة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتوقف عن الكيل بمكيالين في الصراعات الدولية، وإجبار الاحتلال على وقف عدوانه ومحاكمة قادته وجنرالاته على جرائم الحرب التي ارتكبوها بحق شعبنا.