
القدس – “الأيام”: قالت الأمم المتحدة، إن العدوان الإسرائيلي الأخير على مدينة جنين ومخيمها ألحق أضرارا بـ 460 وحدة سكنية بما فيها 70 وحدة طالها الدمار أو أصابتها أضرار فادحة.
وأشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “أوتشا” في تقرير وصل “الأيام” إلى أن 9 كيلومترات من أنابيب المياه والصرف الصحي تضررت ما أدى إلى انقطاع إمدادات المياه بالكامل.
وذكر أن 3.9 كيلومتر من الطرق داخل المخيم وفي محيطه تم تجريفها من قبل القوات الإسرائيلية.
وقال، إن “100 أسرة لم تعد مربوطة بشبكة الصرف الصحي” وإن “4 مبان مدرسية تابعة لـ(الأونروا) تضررت بشكل طفيف وتعرضت الطرق المؤدية إلى المدارس لأضرار جسيمة”.
وأضاف، إن “منشأة صحية تابعة لوكالة (الأونروا) تعرضت لأضرار بالغة”.
وأشار التقرير إلى أن 41 أسرة لا تزال مهجرة نتيجة لهذه العملية تضم 181 شخصا من بينهم 66 طفلا.
وقال، “أثناء هذه العملية تعرضت 500 أسرة تضم 3500 فرد للتهجير”.
وأشار إلى أن الاحتياجات العاجلة تشمل تقديم المساعدات النقدية للأسر الأكثر تضررا، وتعويض مخزون اللوازم الطبية الطارئة، وتقييم مخاطر الذخائر غير المتفجرة والتخفيف منها وإعادة إمدادات المياه وترميم شبكات الصرف الصحي المتضررة على الفور وتقديم المساعدات الغذائية الفورية للأسر المتضررة وإصلاح الأضرار التي لحقت بالمدارس والعيادة على الفور.
وقال، “أظهر العديد من الأطفال علامات على الإصابة باضطراب نفسي شديد، ما يستدعي تقديم العلاج الفوري لهم”.
ولفت إلى انه “لا تزال المنظمات الإنسانية الشريكة تعمل على الأرض خلال العملية وبعدها، بالتنسيق مع الجهات الفاعلة المحلية، من أجل تقييم احتياجات الناس، وتقديم اللوازم الطبية، ومعالجة المصابيـن، والدعوة إلى تيسير سبل وصول سيارات الإسعاف إلى المصابين وتقديم المساعدات الطارئة والنقدية للأكثر تضررا، وتقديم خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، ومساندة سلطات المياه المحلية، وتأمين اللوازم التعليمية واستكمال العمل على إعداد تقييم معمق للأسر من أجل الاسترشاد به في تقديـم الاستجابة المتواصلة، وذلك من جملة أنشطة أخرى”.
وقدر التقرير الاحتياجات بـ 5.5 مليون دولار بينها 1.8 مليون للمأوى و1.5 مليون للصحة ومليون لقطاع الأمن الغذائي و400 ألف دولار للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية و300 ألف دولار للحماية و200 ألف دولار للتعليم و200 ألف دولار كمساعدات نقدية طارئة متعددة الأغراض و100 ألف دولار للحماية من الاستغلال والاعتداء الجنسيين.
ولفت إلى أن هذا التقدير لا يشمل احتياجات التمويل لدى وكالة “الأونروا” أو المبلغ الذي قد تقتضيه الضرورة لإطلاق أعمال إزالة الألغام، كما لا يشمل إعادة بناء المنازل التي دمرت بالكامل، كما يخضع للتغيير مع توفر معلومات جديدة وعند استكمال التقييم الشامل الذي تجريه وكالة “الأونروا”.