القدس المحتلة – “الأيام”: حصد الفيلم اللبناني “بِركة العروس” للمخرج باسم بريش جائزة أفضل فيلم روائي عن فئة الأفلام الروائية الطويلة، ضمن مهرجان القدس للسينما العربية الذي اختتم فعالياته بحفل احتضنه المسرح الوطني الفلسطيني – الحكواتي، أول من أمس، وقد نال الفيلم المصري “١٩ ب” للمخرج أحمد عبد الله جائزة لجنة التحكيم عن الفئة نفسها.
وتصدّر فئة الأفلام الوثائقية – جائزة الشهيدة شيرين أبو عاقلة الفيلم السوداني “أجساد بطولية” للمخرجة سارة سليمان، أما جائزة لجنة التحكيم لهذه الفئة فكانت من نصيب فيلم “فلسطين الصغرى: يوميات حصار” عن حصار مخيم اليرموك في سورية للمخرج عبد الله الخطيب، وحاز الفيلم العراقي “خذني إلى السينما” للمخرج الباقر جعفر على تنويه خاص.
وفي فئة الأفلام القصيرة، حصل الفيلم الفلسطيني “فلسطين ٨٧” للمخرج بلال الخطيب على جائزة أفضل فيلم قصير، أما الفيلم المصري “هو ميت الآن” للمخرج طارق الشربيني، فحاز على جائزة لجنة التحكيم للفيلم القصير، كما حاز الفيلم العراقي “ترانزيت” للمخرج باقر الرباعي على تنويه خاص.
وكان المهرجان نُظم تحت شعار “للسينما العربية، هُنا القدس”، بمشاركة 32 فيلماً عربياً من تونس ومصر والعراق والسودان والسعودية والمغرب وسورية ولبنان والأردن وفلسطين، وتضمنت الفعاليات تنظيم ورش ونقاشات حول صناعة الأفلام.
وضمّت لجنة تحكيم مسابقة المهرجان لفئة الفيلم الروائي الطويل، مدير مهرجان الجونة السينمائي، انتشال التميمي رئيساً للجنة، وبعضوية المخرج السوداني أمجد أبو العلاء، والمخرجة والكاتبة السعودية هناء العمير، والممثل الفلسطيني علي سليمان.
أما لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي، فضمت كلاً من: المخرجة والمنتجة اللبنانية إليان الراهب كرئيسة للجنة، وعضوية المخرجة والكاتبة السودانية مروة زين، والمخرج السوري طلال ديركي.
وترأس لجنة تحكيم الفيلم القصير، الناقد السينمائي اللبناني نديم جرجورة، وعضوية الممثلة المصرية سلوى محمد علي، والمخرج الفلسطيني سعيد زاغة.
تقول مبرمجة أفلام المهرجان للدورة الحالية، علا الشيخ: “نجح المهرجان هذا العام في عرض أهم الأفلام العربية وبعضها لأول مرة في فلسطين، لمخرجين كبار، والذين كانوا فخورين بعرض أفلامهم في مدينة القدس”، مضيفة: إن “استمرارية المهرجان بنسخته الثالثة ضرورة للتأكيد على أهمية حضور القدس عربياً، وكحاضنة للثقافة والسينما العربية، خاصة في ظل التحديات التي يعاني منها المشهد الثقافي في المدينة”.
هذا وحظيت الأفلام باهتمام الجمهور الفلسطيني في القدس، وطالب الكثير ممّن هم خارج القدس بعرضها في مدن أخرى. ونُظمت العروض بالتعاون مع شركاء المهرجان الإستراتيجيين وهم: المسرح الوطني الفلسطيني- الحكواتي، ومركز يبوس الثقافي، وبدعم من: مؤسسة هينرش بل- مكتب فلسطين والأردن، صندوق الاستثمار الفلسطيني، برنامج إيرلندا للتنمية، مؤسسة منيب وأنجلا المصري، القنصلية الإسبانية العامة في القدس، الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، مجموعة المسروجي، شركة يبوسيّون للاستثمار والعقار، فندق الكريسماس.
