دمشق / نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني -منطقة مخيم الحسينية حفل استقبال بمقر نادي المطلة الرياضي بحضور مسؤول الساحة قاسم معتوق عضو المكتب السياسي وعدد من كوادر الجبهة وحضور فصائل منظمة التحرير والقيادة العامة والجهاد الاسلامي وعدد من ممثلي المنتديات الثقافية والمجتمع المدني ووجهاء ومخاتير المخثيم وحشد غفير من ابناء شعبنا الفلسطيني والسوري بمخيم تجمع الحسينية.
كلمة جبهة النضال الشعبي بذكرى الانطلاقة القاها عضو اللجنة المركزية سامر سويد – ابو عرب مرحبا بالحضور باسم الأمين العام الدكتور احمد مجدلاني واعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية . مستذكرا تاريخ الجبهة وشهدائها ونضالاتها وقادتها المؤسسين الاوائل ودورها كفصيل اساسي في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ودورها في مسيرة الثورة الفلسطينيّة منذ بدايتها وحتى يومنا هذا، والى مواقف الجبهة من التطورات الوطنيّة والعربيّة والدوليّة المرتبطة بالقضية الفلسطينيّة.
واشار ابو عرب الى أن انطلاقة جبهة النضال الشعبي جاءت مواكبة لتلك الحيوية الشعبية، وخاضت إلى جانب فصائل الحركة الوطنية الفلسطينية في الوطن والشتات جميع معارك تجسيد الكيانية السياسية والدفاع عن الثورة والشعب وأسهمت بجهودها المخلصة في تعزيز الوحدة الوطنية من خلال المشاركة في الصيغ الوحدوية في إطار منظمة التحرير والدفاع عن وحدة الثورة والشعب، وتابعت تحمل مسؤولياتها الكفاحية من خلال مشاركتها في السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها تجسيدا للكيانية الوطنية على الأرض الفلسطينية وخطوة على طريق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد عضو اللجنة المركزية ايضا على وحدة الصف والكلمة في وجه المشاريع التآمرية والتوسعية الاستيطانية، وانهاء الانقسام وضرورة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تجمع كل الشعب الفلسطيني، مشيرا الى تمسك شعبنا داخل الوطن وفي الشتات بالثوابت الوطنية التي تكفل له تحقيق أهدافه، وتضمن له حقوقه وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير.
واشاد ابو عرب بدور سورية وقيادتها الحكيمة التي كانت الحاضنة الأولى للجبهة منذ انطلاقتها كما كانت الحاضنة لمجموعات الفدائيين في مقاومة الاحتلال حيث جعلت القضية الفلسطينية المنبر الأول في المحافل الدولية .
هذا وتتالت برقيات التهنئة من قبل الفصائل الفلسطينية معبرين عن اعتزازهم بالتاريخ النضالي للجبهة وبتضحياتها الجسام مؤكدين على عمق العلاقات الكفاحية المعمدة بدماء الشهداء، في ساحات وميادين المقاومة والمضي قدما حتى تحقيق آمال شعبنا الفلسطيني بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
