الرئيسية اخبار الجبهة د.مجدلاني يهنئ الرئيس الصيني واللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بالذكرى ال 102...

د.مجدلاني يهنئ الرئيس الصيني واللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بالذكرى ال 102 لتأسيسه

رام الله: قدم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الدكتور احمد مجدلاني التهاني والتبريكات للرئيس الصيني الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني شي جين بينغ والى اللجنة المركزية للحزب والى وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية الرفيق ليو جيان تشاو بمناسبة الذكرى ال 102 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني.

وقال مجدلاني في برقيتين وجههما للرئيس الصيني ووزير دائرة العلاقات الخارجية: (باسمي شخصياً، وباسم الرفيقات والرفاق أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، يسعدنا أن نتقدم لكم بالتهاني الصادقة بمناسبة حلول الذكرى الـ102 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، هذا الحزب الكبير والمناضل الذي يعكس أصالة انتماءكم للحضارة الصينية وللقيم الصينية العظمية، والذي كان وما زال حزب الشعب الصيني، وسيبقى دائماً رافعة حضارية للشعب الصيني وللأمة الصينية وملهماً بالاشتراكية ذات الخصائص الصينية لكافة القوى والأحزاب التي تبحث عن التحديث والمستقبل) .

واضاف مجدلاني: (اننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ونحن نبرق لكم بالتحية والثناء الكبير بهذه الذكرى المجيدة في تاريخ شعبكم وحزبكم الصديقين، فإننا نقدر ونثمن كافة المواقف الصينية الثابتة والمبدئية والتاريخية الداعمة للقضية الفلسطينية، ومبادراتكم الصادقة لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية وبما يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، والتي عبرتكم عنها من خلال رؤيتكم ذات النقاط الثلاث لحل القضية الفلسطينية، والتي كنا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني من أوائل من رحب بها ترحيبنا كبيراً لإيماننا أن هناك ضرورة لتعزيز الدور الصيني لمعالجة مشاكل الشرق الأوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كونها تشكل رافعة لقضية شعبنا الفلسطيني وحقوقنا الوطنية العادلة والمشروعة، آملين استمرار التأثير الصيني في القرار الدولي والتنسيق مع الدول الصديقة وعلى رأسها روسيا الاتحادية ومجموعة دول البريكس لتحويل الرؤية الصينية الى مبادرة دولية تكون قادرة على خلق بيئة جديدة نحو مؤتمر دولي للسلام يضع حداً للهيمنة الامبريالية والاستفراد الأمريكي للعملية السياسية، حيث أثبتت الادارات الأمريكية المتعاقبة فشلها في أن تكون راعياً نزيهاً لعملية صنع السلام، كونها منحازة للاحتلال وشريكاً له في سياساته واجراءاته العدوانية والاستفزازية والتي تجلت في نقل السفارة الأمريكية الى القدس المحتلة واغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن واصراراها على وضع منظمة التحرير الفلسطينية على لائحة الارهاب، وممارسة ارهاب الدولة والتطهير العرقي بحق شعبنا الأعزل الذي يدعو المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية من بطش الاحتلال ومليشيات المستوطنين الارهابيين).

وأكد مجدلاني: (اننا نعتز بعلاقات الصداقة الوثيقة بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والحزب الشيوعي الصيني، هذه العلاقات الوطيدة والمستمرة والقائمة على أساس التقدير والاحترام والتعاون المتبادل والتنسيق المشترك في كافة القضايا والمجالات، ونحن نسعى دائماً لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم حزبينا وبلدينا وعلى كافة المستويات، للاستفادة من التجارب الصينية الرائدة ومن تجارب الحزب الشيوعي الصيني التي تشكل نموذجاً ملهماً لكافة القوى والأحزاب الاشتراكية والتقدمية التي تناضل من أجل الديمقراطية والاشتراكية والعدالة والانصاف والمصير المشترك للبشرية).

Exit mobile version