الرئيسية الاخبار ابو مرزوق: حماس لا تتهرب من المصالحة ولكنها لن تكون غطاء لمفاوضات...

ابو مرزوق: حماس لا تتهرب من المصالحة ولكنها لن تكون غطاء لمفاوضات عبثية رفضتها كل القوى الفلسطينية


 16qpt950

رام الله / اكد الدكتور موسى ابو مرزوق رئيس وفد حماس للحوار مع فتح الجمعة بان حركته لا تتهرب من المصالحة ولكنها لن تسمح باستخدامها من قبل فتح كغطاء للمفاوضات التي يجريها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع اسرائيل، والمرفوضة من كل القوى الفلسطينية على حد قوله.

وتابع ابو مرزوق كاتبا في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك الجمعة قائلا ‘حماس لا تتهرب من المصالحة ولكنها لن تكون غطاء لمفاوضات عبثية رفضتها كل القوى الفلسطينية’، مشيرا الى ان هناك تفاهمات جرت بين عباس ووزير الخارجية الاميركية جون كيري حول نتائج المفاوضات التي تم استئنافها، وقال ‘هناك تفاهمات بين كيري وعباس على نتائجها حسب المقاس الصهيوني’ في اشارة الى اسرائيل.
واشار ابو مرزوق الى ان التفاهمات التي ستسفر عنها المفاوضات التي جرى استئنافها برعاية اميركية ستقود الى ‘دولة فلسطينية داخل الجدار كحدود مؤقتة’ في اشارة الى اقامة الدولة الفلسطينية على ما تبقى من اراضي الضفة الغربية خارج الجدار الذي اقامته اسرائيل في الاراضي الفلسطينية والذي استولى على مساحة شاسعة من اراضي المواطنين جرى ضمها لاسرائيل وللمستوطنات على ارض الواقع.
وحسب ابو مرزوق فان اقامة الدولة الفلسطينية على اساس جدار الفصل الذي اقامته اسرائيل بالاراضي الفلسطينية ستشمل كذلك اعترافا فلسطينيا ‘باسرائيل كدولة للشعب اليهودي والجدار كحدود آمنة’ لتلك الدولة .
وشدد ابو مرزوق على ان تفاهمات عباس وكيري قبل الاعلان عن استئناف المفاوضات ضمنت مبدأ تبادل الاراضي بين الفلسطينيين والاسرائيليين مما يتيح لاسرائيل الاحتفاظ بمستوطناتها، مضيفا ‘تبادل للاراضي يُبقي المستوطنات الكبرى داخل الكيان الصهيوني وبمباركة عربية و بمساحة تقدر بـ 8 بالمئة الى10 بالمئة من مساحة الضفة الغربية’.
واشار ابو مرزوق الى انه جرى تغييب عبارة ان تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المنتظرة، وقال ‘لا ذكر للقدس كعاصمة’ للدولة الفلسطينية، مشيرا الى وضع القدس الشرقية بالقول ‘لكن القدس الشرقية تحت اشراف مشترك ( فلسطيني، اردني، صهيوني) لـ 10 سنوات’.
واوضح ابو مرزوق بان هناك دورا للاردن، وقال ‘دور اردني في المباحثات حول القدس واللاجئين والحدود ودور مستقبلي أمني في اطار الكونفدرالية المتفق عليها’ما بين دولة الاردن وما سيسمى لاحقا بالدولة الفلسطينية على ما تبقى من اراضي الضفة الغربية.
وحسب ابو مرزوق فان التفاهمات التي جرى التوصل اليها بين عباس وكيري قبل استئناف المفاوضات تنص على ‘حل مشكلة اللاجئين -الفلسطينيين- عبر تفاهمات اقليمية ودولية وانشاء صندوق بتمويل دول الخليج العربي’، وذلك اضافة الى ضرورة تنظيم ‘انتخابات تشريعية ورئاسية في الضفة الغربية’.
وعلى صعيد معارضة حماس لتلك التفاهمات وكيفية التغلب على تلك المعارضة، تعهد كيري لعباس بتولي الادارة الاميركية معالجة ذلك الامر ، بقول ابو مرزوق ‘أما حماس فتعهد كيري بمعالجة امرها وخاصة بعد ما جرى في مصر’.
وشدد ابو مرزوق على ان تلك التفاهمات التي تم التوصل اليها بين عباس وكيري قبل الاعلان عن استئناف المفاوضات هو ما يفسر لحركته اقدام عزام الاحمد رئيس وفد فتح للحوار مع حماس على التصريح الخميس بان حركته ستتخذ اجراءات مؤلمة لانهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة.
وقال الأحمد الخميس أن حركة فتح لن تبقى أسيرة لحركة حماس بشأن اتفاق المصالحة الذي لم ينفذ، معلنا بأنه سيتم اتخاذ ‘قرارات واضحة ومؤلمة’، ومضيفا ‘بدأنا منذ (الأربعاء) بدراسة هذه الإجراءات وسنأخذ قرارات واضحة ومؤلمة’، ومتابعا ‘لا بد من اتخاذ قرارات حاسمة للخروج من الانقسام القائم الذي تحاول حركة حماس فرضه في غزة على الجميع′.
ولم يشر الاحمد عن طبيعة تلك الإجراءات التي ستتخذها فتح، غير أن مسؤولين في فتح طالبوا في وقت سابق بأن يصدر الرئيس عباس مرسوم لإجراء الانتخابات العامة في الاراضي الفلسطينية دون الرجوع لحماس.
ومن جهته تابع ابو مرزوق الجمعة قائلا ‘الان اتضح لنا تهديد عزام والهجوم والتشوية الاعلامي المخطط’ ، في اشارة الى اتهامات حماس لفتح بانها كانت تقف خلف حملة التحريض التي تعرضت لها الحركة الاسلامية في وسائل الاعلام المصرية خلال الاسابيع الماضية.

القدس العربي .

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version