الرئيسية الاخبار اوثق مستشاري نتنياهو يرى ان “من المستحيل التوصل الى اتفاق على الوضع...

اوثق مستشاري نتنياهو يرى ان “من المستحيل التوصل الى اتفاق على الوضع النهائي” مع الفلسطينيين

53734318_2534508711

القدس / في دليل واضح على نية رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مواصلة الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية على حساب التوصل الى سلام مع الفلسطينيين، قال اعتبر نتنياهو اليوم الجمعة ان المستوطنات ليست هي سبب استمرار النزاع وانما عدم الاعتراف باسرائيل دولة يهودية. وفي اليوم ذاته نقلت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية بعد ظهر اليوم عن زفي هاوسر الذي وصفته بانه اوثق واقرب مستشاري نتياهو اليه القول ان “ارغام 150 الف مستوطن على مغادرة بيوتهم في الضفة الغربية هو خيال”، محذراً من ان اي حكومة اسرائيلية توافق على عمل ذلك “تخاطر بخلق استقطاب في المجتمع الاسرائيلي”.

وتختلف التقديرات بشأن عدد المستوطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة، ما بين 344 الف و 360 الفاً ولكن الفارق بين التقديرين قد يكون نحو الاعلى.

وكان نتانياهو قال اليوم الجمعة ان مواصلة الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية بعد استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين ليس هو السبب في استمرار النزاع.

واكد نتانياهو مجددا خلال لقاء مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان اسرائيل تنوي ضم الاحياء الاستيطانية الاسرائيلية في القدس الشرقية والكتل الاستيطانية الكبيرة التي يعيش فيها معظم الاسرائيليين البالغ عددهم 360 الفا في الضفة الغربية المحتلة في اطار اي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

واضاف ان “الامر لا يتعلق بالمستوطنات — وهذه مسالة يجب حلها — لكن المستوطنات ليست هي سبب استمرار النزاع”.

وتابع: “اذا بنينا بضع مئات من الشقق (…) في مجموعات سكنية حضرية يعرف الجميع انها ستكون جزء من خارطة السلام النهائية في اسرائيل، اعتقد ان هذه (الشقق) ليست هي القضية الرئيسية التي يجب ان نبحثها”.

وقال ان “القضية الحقيقية هي كيف نجعل دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف وتقبل اخيرا الدولة اليهودية الوحيدة”.

وفي مقابلة مع “هآرتس” قال هاوسر الذي عمل سكرتيرا لمجلس الوزراء الاسرائيلي لاربع سنوات انتهت في ايار (مايو) الماضي ان “صلة الشعب اليهودي بيهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة) لا تشبه صلات الفرنسيين بالجزائر او صلات البريطاني بجزر فولكلاند. اننا نتحدث عن الارض المكونة للشعب اليهودي والحضارة اليهودية التي نهضت منها دولة اسرائيل…حان الوقت لفهم انه لن يكون هناك اجلاء جماعي للمستوطنين هنا، وانه ليست هناك حاجة لذلك”.

ورأى هاوسر ان التوصل الى حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي لا يمكن العثور عليه الا “ضمن نطاق التجربة والخطأ”.

واوضح: “الموقف، الذي يتغير بصورة جذرية، يملي اتفاقات موقتة طويلة الاجل قابلة لعكسها، وهو ما سيرغمنا على اتخاذ قرارات مؤلمة فقط عندما تثبت نفسها”.

وانتقد هاوسر ضمناً الاندفاع الاميركي الحالي باتجاه حل للوضع النهائي بين اسرائيل والفلسطينيين قائلاً ان “من المستحيل احراز اتفاق على الوضع النهائي”.

القدس دوت كوم .

 

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version