الرئيسية الاخبار الشرق الاوسط: السلطة تفكر في اعلان قطاع غزة قطاع “متمرد” .. واعادة...

الشرق الاوسط: السلطة تفكر في اعلان قطاع غزة قطاع “متمرد” .. واعادة “حرس الرئيس” لمعبر رفح

451925165290aed7851a825526c47dd7

اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس باللجنة السياسية في منظمة التحرير وناقشوا ملف المصالحة والمفاوضات.

وقالت مصادر لـ” الشرق الأوسط” السعودية، “أهم خطوة على الاطلاق تفكر فيها القيادة الان، هي عودة حرس الرئيس الى معبر رفح بالاتفاق مع مصر».

وأضافت المصادر: ثمة اتفاق مبدأي مع مصر لكنه يحتاج الى وقت والى ان تهدأ الظروف هناك، ويعني ذلك اعادة تفعيل اتفاق سابق بوجود حرس الرئيس الفلسطيني على معبر رفح وادارته، وهو ما رفضته حماس مرارا، ويعتقد انه سيفجر خلافات كبيرة للغاية.ومن بين الأفكار الأخرى المطروحة، اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بدون حماس.

وبحسب المصادر ذاتها “يجري التفكير في طريقة تنظيم هذه الانتخابات،عبر تجزئتها او اعتبار الوطن كتلة واحدة او بحث آليات للتصويت من قطاع غزة“.

كما يطرح مسؤولون افكار أخرى من بينها اعلان غزة قطاع متمرد، او قطع المساعدات التي تذهب مباشرة لخزينة حماس على حد وصف الصحيفة.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مسؤول ملف المصالحة الوطنية عزام الأحمد، إن موعد الرابع عشر من آب/ أغسطس قد مضى دون أن تلتزم حماس بما تم الاتفاق عليه، بإعلان تشكيل حكومة توافق وطني، والإعلان عن موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وأكد الأحمد، في حديث لإذاعة موطني يوم الخميس 15 آب/ أغسطس الجاري، أن حركة فتح لن تبقى أسيرة لحماس، وستتخذ الإجراءات والمواقف في الوقت المناسب. وقال ‘بدأنا منذ الأمس بدراسة هذه الإجراءات وسنأخذ قرارات واضحة ومؤلمة‘.

وكشف الأحمد عن أفكار كثيرة يمكن أن تتضمن قرارات تتجاوز الاتفاقات الموقعة مع حماس. وقال: ‘لا بد من اتخاذ قرارات حاسمة للخروج من الانقسام القائم الذي تحاول حركة حماس فرضه في غزة على الجميع‘.

وأضاف: سننتظر لعدة أيام مقبلة لنرى تطور الأحداث في مصر الشقيقة، معربا عن أمله بأن تستقر الأوضاع هناك وتعود مصر للعب دورها القومي والإقليمي والدولي.

وقال الأحمد إنه في إطار هذه الإجراءات والقرارات، فإن مستقبل قطاع غزة سيدرس بدقة وعناية، مؤكدا أنه لا يمكن القبول بالأمر الواقع الذي تحاول حماس فرضه على الجميع على حد قوله .

وأشار إلى أن حماس تهربت وتتهرب مما تم الاتفاق عليه منذ البداية، وقال: كان هناك اتفاق لعقد اجتماع مشترك في الثلاثين من حزيران/ يونيو الماضي، ولكن التطورات في مصر حالت دون عقد هذا الاجتماع.

وأضاف: لقد بادرنا للاتصال بحماس، واتصلت أنا شخصيا بالسيد موسى أبو مرزوق وأبلغته أن حركة فتح جاهزة لعقد اجتماع في أي مكان تختارونه، ووعد بالرد بعد ثلاثة أيام، ولكن بدل أن يتصل ويبلغنا بالرد، قام بإصدار بيان كال خلاله سيلا من الاتهامات الباطلة، واستمر هو وقيادات حماس بتصعيد الموقف وتوتير الأجواء .

واعتبر الأحمد أن حماس غير جاهزة للمصالحة، فلديها أولويات أخرى وهي استغلت بدء معركة التفاوض مع الجانب الإسرائيلي لتبرير تهربها وعدم التزامها بالمصالحة.

من جهته رد الناطق باسم حركة “حماس” فوزي برهوم، إن تصريحات مسئول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد حول اتخاذ حركته اجراءات أحادية الجانب، تأتي ضمن سيناريو إلهاء الشعب الفلسطيني عن مؤامرة بيع الأرض وقضية فلسطين عبر المفاوضات.

وأضاف برهوم في تصريح صحفي، إن حركته لن تضيع وقتها في المناكفات الإعلامية والرد على تصريحات حركة فتح التي تأتي ضمن المسرحية التي أعدت لها باجتماع كيري في عمان، والتي تهدف للتغطية على المفاوضات بإعلان حرب إعلامية وسياسية وعلى كافة الأصعدة ضد حركة حماس.

واعتبر برهوم أن فتح لا تملك أي شيء تقدمه للشعب الفلسطيني، وأنها تعاني من أزمات داخلية ومشاكل في كافة مؤسسات السلطة، ولذلك هي تريد إزاحة هذه الأزمات نحو حركة حماس والشعب الفلسطيني بحسب تعبير البيان .

وتابع “فتح تمارس لعبة مكشوفة هدفها حرف الرأي العام الوطني عن فضيحة العودة للمفاوضات والتنازل عن المقدسات والأراضي والحقوق الفلسطينية، وهذا شيء مثبت بالوثائق“.

وحول اتهام الأحمد لحماس بالتهرب من اتفاق المصالحة، بين أن “فتح لم تقدم أي شيء من استحقاقات المصالحة، وإذا كانت المصالحة لديها تعني التنازل عن المقدسات وبيع فلسطين والدولة فإنه لا معنى لمصالحة مع من يبيع فلسطين ويتاجر بالقضية“.

وشدد القيادي في حماس على أن هناك قضية كبرى يجب العمل ضدها وهي تهويد المقدسات وبيع فلسطين، موضحاً أن حماس تعمل على ايجاد استراتيجية وطنية يتفاهم عليها كافة أبناء الشعب الفلسطيني لكي تعزل المتاجرين بالقضية وترفع الغطاء عنهم.

ونوه إلى أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي حال من الأحوال المصالحة مع من يتاجر بحقوقه ويبيع المقدسات ولا يهمه سوى أمن الاحتلال.

صحيفة الشرق الأوسط

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version