لبنان /شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ممثلة بعضو المكتب السياسي للجبهة مسؤول الساحة اللبنانية الرفيق ابو العبد تامر عزيز في الاجتماع الطارئ لهيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان والذي عقد في سفارة دولة فلسطين في لبنان بحضور السفير أشرف دبور، لمتابعة الأحداث الأمنية في مخيم عين الحلوة أثر عملية اغتيال اللواء الشهيد ابو أشرف العرموشي قائد قوات الأمن الوطني في صيدا ومرافقيه، وقد اتفق المجتمعون على التالي:
1- تدين هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان وترفع الغطاء عن مرتكبي عملية الاغتيال الاجرامية الجبانة التي تعرض لها اللواء ابو اشرف العرموشي قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في صيدا واخوانه وكذلك جريمة قتل عبد الرحمن فرهود، وتضع هيئة العمل هذا الفعل الاجرامي في دائرة الاجندات التي تخدم الاحتلال الصهيوني المتربص بشعبنا وقضيته وتعتبر هذا العمل المشبوه استهدافاً للكل الفلسطيني.
2- تدعو هيئة العمل الى تثبيت وقف اطلاق النار وسحب المسلحين من الشوارع فوراً والعمل على توفير المناخ الامن لعودة كل العائلات التي نزحت من المخيم، وبناء عليه شكلت هيئة العمل لجنة ميدانية لتنفيذ ذلك.
3- تكليف لجنة التحقيق المعينة والمشكلة من هيئة العمل الفلسطيني المشترك المباشرة الفورية بعملها للكشف عن المتورطين في ارتكاب الجريمة التي حصلت لتقديمهم للجهات القضائية والامنية اللبنانية وانجاز مهمتها باسرع وقت ممكن ورفع تقريرها لهيئة العمل الفلسطيني المشترك.
4- تثمن هيئة العمل وتشكر كل الجهود التي بذلت وما زالت تبذل من القوى والاحزاب والشخصيات السياسية والامنية والعسكرية والدينية والاجتماعية اللبنانية من اجل تثبيت وقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة.
5- تدين وترفض هيئة العمل كافة الاتهامات والتحريض والتشويه التي شهدناها خلال الايام الماضية والتي تحاول حرف الانظار عن الهدف الاساس وهو استهداف الوجود الفلسطيني في لبنان وحق العودة والتصويب على السلاح الفلسطيني المقاوم وكذلك امن واستقرار المخيمات الفلسطينية، وتؤكد هيئة العمل ايضاً تمسكها بالامن والاستقرار في لبنان وكذلك بالعلاقة الوثيقة التي تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني، وتمسكها بالتنسيق القائم على الثقة المتبادلة مع الدولة اللبنانية بكافة مؤسساتها الامنية والعسكرية.
كذلك كان الرفيق ابو العبد تامر عزيز ضمن الوفد الذي دخل بعد العصر الى مخيم عين الحلوة والمشكل من هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، إضافة إلى ممثل حركة أمل المهندس بسام كجك وممثل التنظيم الشعبي الناصري أبو جمال عيسى، لتثبيت وقف إطلاق النار ، وانقسم إلى قسمين قسم دخل إلى البركسات، والتقى مع قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، وفي منطقة صيدا وقائد المشتركة والقادة الميدانيين وقسم آخر اتجه إلى الشارع التحتاني ليلتقي القوى الإسلامية في عين الحلوة.
وقال أمين سر حركة فتح و فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان اللواء فتحي أبو العردات “نقدر دور الأمن الوطني والقادة الميدانيين، والجريمة التي تم ارتكابها جريمة كبيرة، وهذه رد فعل طبيعي على ما حصل؛ شكلنا لجنة تحقيق مشتركة من كل الفصائل وهي ستتابع هذا الموضوع، وسنضع المعطيات التي نمتلكها في تصرفها، وسيتم رفع الغطاء على من ارتكب هذه الجريمة، وسيتم تسليمهم للعدالة والقضاء”.
