الرئيسية الاخبار روسيا: إسقاط 20 طائرة مسيّرة أوكرانية قرب شبه جزيرة القرم

روسيا: إسقاط 20 طائرة مسيّرة أوكرانية قرب شبه جزيرة القرم

موسكو -وكالات: أعلنت روسيا أمس، أنها أسقطت 20 طائرة مسيّرة أوكرانية بالقرب من شبه جزيرة القرم التي ضمتها العام 2014.
وقالت وزارة الدفاع الروسية على تلغرام “ليل (الجمعة السبت)، تم إحباط محاولة هجوم إرهابي من نظام كييف بواسطة عشرين طائرة مسيّرة كانت تستهدف أراضي شبه جزيرة القرم”.
واضافت إنه تم تدمير 14 مسيّرة بواسطة أنظمة الدفاع الجوية وست أخرى بالتشويش الإلكتروني.
كما أعلنت روسيا أن دفاعاتها الجوية أسقطت صاروخين ظهر امس، وذلك إثر صدور تقارير إعلامية عن انفجارات في جسر كيرتش الواقع بين البر الرئيسي الروسي وشبه جزيرة القرم الأوكرانية على البحر الأسود.
وقال حاكم شبه جزيرة القرم المعين من جانب موسكو سيرجي أكسيونوف على تطبيق تليغرام “جسر القرم لم يتضرر”.
ولم يتسن التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل.
وقال حاكم شبه جزيرة القرم المعين من جانب موسكو سيرجي أكسيونوف بعد فترة قصيرة أنه كان هناك هجوم صاروخي آخر وتم صده. ولم يتسن التحقق من هذا أيضاً.
وتم تعليق حركة المرور على طريق الجسر الذي يبلغ طوله 19 كيلومترا بصورة مؤقتة، وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي أعمدة من الدخان تتصاعد من فوق الجسر، الذي يتسم بأهمية استراتيجية بالنسبة لروسيا. كما أبلغ السكان عن سماع دوي انفجارات.
وتعتزم أوكرانيا، التي تدافع عن نفسها ضد الغزو الروسي الشامل الذي بدأ قبل أكثر من 17 شهرا، تحرير الأراضي المحتلة، بما في ذلك القرم في مسار هجومها المضاد.
وذكرت وزارة الدفاع في موسكو أن قوات روسية صدت هجوما بطائرات مسيرة أوكرانية، فوق شبه جزيرة القرم، على البحر الأسود، الليلة قبل الماضية.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع في موسكو، صباح امس “الليلة الماضية، أحبطت قوات روسية محاولة نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي على شبه جزيرة القرم، باستخدام 20 طائرة بدون طيار”.
وأضافت الوزارة، نقلا عن تقرير صادر عن وكالة (تاس) الروسية للأنباء أن “الهجوم الإرهابي، الذي تم إحباطه لم يتسبب في سقوط أي خسائر ولا حدوث أضرار”.
وتابعت الوزارة أنه تم تدمير 14 طائرة مسيرة، من قبل دفاعات جوية واعتراض ست طائرات أخرى. ولم يتسن التحقق من المعلومات من مصدر مستقل.
وأعلن أوليج كريوتشكوف، وهو أحد مستشاري قيادة شبه جزيرة القرم، على تطبيق تليغرام، صباح امس أنه في وقت سابق من الليلة قبل الماضية، تم تنشيط دفاعات جوية فوق أجزاء من القرم”. وحث المواطنين على التزام الهدوء.
ووردت تقارير عن صد قوات الدفاع الجوي الروسية هجمات لطائرات مسيّرة عدة مرات مؤخراً في سماء القرم.
وأعلنت المنطقة العسكرية الغربية للجيش الروسي تحطم طائرة من طراز “سو- 30″، امس، في منطقة خالية من السكان أثناء قيامها برحلة تدريبية في مقاطعة كالينينغراد الروسية.
وقالت الخدمة الصحافية للإدارة العسكرية، في بيان: “تحطمت طائرة “سو- 30” ذات مقعدي قيادة، في 12 آب ، في منطقة خالية من السكان أثناء قيامها برحلة تدريبية في مقاطعة كالينينغراد، ما أدى أيضا إلى وفاة الطاقم”، وفقا لوكالة سبوتنيك الروسية.
وأضافت: “كانت الرحلة تدريبية دون ذخيرة، وبحسب المعلومات الأولية سبب الحادثة عطل فني”.
وأفاد مقر العمليات في إقليم كراسنودار الروسي، في 17 تموز الماضي، بتحطم مقاتلة روسية من طراز “سو- 25″، في مياه بحر آزوف، دون وقوع ضحايا أو أضرار مادية، فيما يجري تحديد أسباب التحطم .
وفي أوكرانيا، واصلت القوات الروسية السبت قصفها، ما اسفر خصوصا عن مقتل شرطي وإصابة 12 شخصا آخرين في منطقة زابوريجيا (جنوب). وقتل شخص أيضا في منطقة خاركيف (شمال شرق) بحسب السلطات المحلية.
ودُمرت ثلاث مسيرات إيرانية الصنع من طراز “شاهد” فوق منطقة زابوريجيا، فيما استهدف هجوم صاروخي مدينة كريفي ريغ، مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي من دون أن يسفر عن اصابات، بحسب الحاكم سيرغي ليساك.
وأظهر أحدث تحليل لمعهد دراسة الحرب الأميركي أن القوات المسلحة الأوكرانية أحرزت تقدما في هجومها المضاد في منطقة غربي زابوريجيا.
وذكر المعهد الذي يتخذ من واشنطن مقرا له أن القوات الأوكرانية “أحرزت تقدما كبيرا من الناحية التكتيكية”. وأظهرت صور أن الأوكرانيين وصلوا إلى الضواحي الشمالية لمنطقة روبوتين ( حوالي 10 كيلومترات جنوب بلدة أوريتشيف) .
وتحدث التقرير عن هجمات روسية مكثفة قرب كوبيانسك بمنطقة خاركيف، التي تم السيطرة عليها وإخراج الأوكرانيين منها العام الماضي.
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية بدورها أن روسيا ترسل المزيد من القوات إلى زابوريجيا في مواجهة الضغط الأوكراني. ومن المحتمل أن يكون الروس نقلوا قوات محمولة جوا من منطقة خيرسون إلى المنطقة المحيطة بأوريخيف، حسبما ذكرت الوزارة في تحديثها الاستخباراتي الدوري.
وتُضعف إعادة الانتشار روسيا بالقرب من الضفة الشرقية لنهر دنيبرو، حيث تعاني بشكل متزايد من الهجمات البرمائية الأوكرانية.

Exit mobile version