الايام – يوسف الشايب:بمشاركة 390 دار نشر محلية وعربية ودولية، تنطلق صباح غدٍ (الخميس)، فعاليات الدورة الثالثة عشرة من معرض فلسطين الدولي للكتاب، في دورة تتلو سابقتها بعام لا بعامين كما جرت العادة.
ولفت وزير الثقافة عاطف أبو سيف، في مؤتمر صحافي للإعلان عن المعرض، صباح أمس، من مقر وزارة الثقافة في مدينة البيرة، إلى أنه، وللمرة الثانية على التوالي يتم تنظيم هذا المعرض، “رغم كل الظروف والصعوبات، لأن فلسطين تستحق، ولأن الثقافة الفلسطينية التي أتحفت الثقافة الإنسانية والعربية بدرر وجواهر وإبداعات منقطعة النظير في كل الحقول، تستحق ومبدعيها والعاملين فيها التقدير والامتنان”.
وأكد أبو سيف أن “مواصلة تنظيم هذا المعرض سنوياً، تشكل جزءاً من رؤية القيادة الفلسطينية للثقافة كحق للمواطن، وهو ما تسعى إليه الحكومة من خلال إقرار قانون رعاية الثقافة بتوجيهات من الرئيس محمود عباس”، لافتاً إلى أن المعرض يستضيف هذا العام كوكبة من الكتاب والمثقفين العرب، وكوكبة أخرى من قطاع غزة، وأساتذة جامعات وشعراء وروائيين وباحثين وفنانين سينمائيين ومسرحيين ومؤسسات ثقافية في كامل الجغرافيات الفلسطينية.
وبالإضافة إلى فلسطين، يشارك العديد من الدول العربية والغربية، بينها: الأردن، ومصر، ولبنان، وتونس، والكويت، والمغرب، وسورية، والعراق، والإمارات، والسعودية، وتركيا، وإيطاليا، وبريطانيا، وكندا، بالإضافة إلى أربعة أجنحة رسمية لدول عربية أربع، وأجنحة لعدد من المؤسسات الحكومية والمراكز والجمعيات الأهلية.
ولفت أبو سيف إلى أن قاعة الندوات تحمل اسم “الراحلة الكبيرة سلمى الخضراء الجيوسي، التي أسهمت عبر كتاباتها المتنوعة في إثراء المكتبة العربية والفلسطينية بذخائر ومراجع ومؤلفات ستظل علامة فارقة في ثقافتنا”، مؤكداً أن “سلمى تستحق هذه الإشادة”، بأن تحمل قاعة الندوات في المعرض اسمها، وهي التي كانت حملت اسم الروائي غسان كنفاني، العام الماضي، بالتزامن مع مرور نصف قرن على استشهاده.
ولفت وزير الثقافة إلى تنوع الندوات ما بين محاور عدة كالسينما، والمسرح، والدراما، وثقافة الطفل، والإعلام، والأدب، والتراث، وإبداعات الأسرى، والقدس، وإسهامات المرأة الفلسطينية، وغيرها، بمشاركة نخبة من الأدباء والكتاب والفنانين والأكاديميين والإعلاميين، من فلسطينيين وعرب يناهزون المئة، إضافة إلى الأمسيات الشعرية التي تحتضن نخبة من الشاعرات والشعراء الفلسطينيين والعرب.
وأشار أبو سيف إلى استحداث زاوية لتوقيع الكتب تحمل اسم الشاعر زكريا محمد، “الذي رحل عن عالمنا قبل أسابيع تاركاً إرثاً إبداعياً يستحق الاحتفاء والإشادة”، وإلى استحداث زاوية للفن التشكيلي تحمل عنوان “ممشى الفن” حيث سيتم كل يوم افتتاح معرض فني لأحد الفنانين والفنانات الفلسطينيين، بالإضافة إلى فضاء الأطفال الذي يشتمل على سبعين فعالية، على مدار عشرة أيام، والمسرح الذي يحتضن فعاليات فنيّة تنطلق عقب نهاية أعمال المعرض، مساء كل يوم، في الساحات الأمامية له.
