الرئيسية زوايا أقلام واراء الصمت المريب لارتكابات الجماعات التكفيرية لن يحقق لأحد انتصارات وهمية على المشروع...

الصمت المريب لارتكابات الجماعات التكفيرية لن يحقق لأحد انتصارات وهمية على المشروع الوطني الفلسطيني … بقلم:  جمال خليل أبو أحمد

المهمة المباشرة الان وبعد التمادي الغير مسبوق من الجماعات المعادية للمشروع الوطني الفلسطيني متمثلة بمسميات (شباب مسلم وجند شام وكل ) محاطين بغطاء ودعم مباشر أو غير مباشر من كل من يعادي او يعارض م.ت. ف وحركة فتح. وبرز ذلك بوضوح ان كان بالبروغندات الإعلامية أوالدعم المادي والمعنوي او غض النظر عن ارتكاباتهم الإجرامية ومحاولات اظهار بان ما يجري هو (اقتتال فلسطيني – فلسطيني) ،وسلوك اساليب تفاوضية تهدف الى تكريس امر واقع وتوازن قوى مرفوض حتما من اصحاب المشروع الوطني الفلسطيني وفي المقدمة وعلى راسها حركة التحرير الوطني الفلسطيني(فتح). ان استمرار الصمت المريب لأرتكابات الجماعات التكفيرية لن يحقق لأحد تسجيل انتصارات وهمية على المشروع الوطني الفلسطيني والنيل من حق العودة وتشتيت الكتلة الشعبية الفلسطينية وتماسكها وعنوان التمسك بالحق الفلسطيني المشروع بالعودة. ان استمرار صمت بعض القوى،ولا نريد الأتهام ،بالانحياز ما هو الا مساهمة بتدمير واقتلاع مخيم اساسي وبعثرة اهله ضمن سياق المشروع الاسرائيلي الدائم ( تقتيل – تهجير – توطين) .ولكل كل القوى الفلسطينية وفصائلها ونخبها وجمعياتها وروابطها وعائلاتها وعشائرها سؤال محدد ،من له مصلحة بتدمير مخيم عين الحلوة؟ الصمت عما يجري جريمة . الحياد في ما يجري انسياق وتماهي مع المشروع الاسرائيلي بقصد او بدون قصد الهادف الى شطب حق العودة.ان سياسات المكر والتذاكي والوعود الغير قابلة للتنفيذ لم تعد مقبولة،والالتزام بتنفيذ قرارات العمل المشترك بحكمة وحزم واجبة التنفيذ ،وألاعيب البيانات والتصاريح اضحت ممجوجة وغير مقبولة،بل اصبحت مضرة وتساهم في كب الزيت على النار. والاسئلة تتزايد وتتراكم والسؤال الاول هل يعقل بان منظمة التحرير الفلسطينية وفي مقدمتها وعلى رأسها حركة فتح و(قوى التحالف وفي مقدمتها حماس ) وعصبة الانصار والحركة المجاهدة وانصار الله لم يستطيعوا كبح جماح وهوس وجنون هذه الجماعات،ام البعض لا يريد وهل لدى البعض نوع من الارتياح . حتما ليس كما يردد البعض بقصد او بدون اطلاع دقيق على حقيقة مجريات ومكونات ما يجري .ليس ما يجري قتال بين الاخوة او قتال فلسطيني فلسطيني . وحقيقة الامور ان من يقوم بالتخريب والترهيب جماعات من خارج السياق الوطني الفلسطيني وليس اطلاقا من النسيج الوطني الفلسطيني، بل وستؤكد المعلومات القادمة بان تلك الجماعات ليست فقط فلسطينية ولبنانية بل من جنسيات مختلفة وفي منطقه جغرافية ضبابية. ومنذ احداث شرق صيدا والعودة الى المخيمات بقيت هذه البقعة مثار جدل وغير مغطاة امنيا. واصبح واجب تعريفها هل هي ضمن تموضع وانتشار القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية ام هي ضمن ترتيبات وضع المخيمات الفلسطينية والتي اعلنت منظمة التحرير الفلسطينية جهارا بان لا مشروع فلسطيني في لبنان والفلسطيني يلتزم بالقوانين المرعية الاجراء والتي تنظم العلاقة الفلسطينية اللبنانية،رافضين التوطين ومتمسكين بحق العودة وتعمل منظمة التحرير الفلسطينية على الحفاظ على الكتلة الشعبية الفلسطينية وعدم الانخراط بمشاريع التخريب والتقتيل والتهجير وصولا الى التوطين.والسؤال الثاني هل ما يجري هو خلاف ما بين حركة فتح وهذه الجماعات؟؟ مخطيء ومشتبه من يروج ذلك او يبني موقفه وتحليله على ذلك .والحقيقة الذي يجري هو قيام فتح ومعها منظمة التحرير بمواجهة مشروع تخريبي منظم ومغطى محليا واقليميا ويتماهى مع المشاريع الإسرائيلية.ان اي تدقيق بموقف وتكتيكات واستراتيجية م.ت.ف هو اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ والعاصمة القدس وحق العودة. وفي لبنان اعلنتها بعد الطائف و(معارك شرق صيدا) الالتزام بما اقر وسحب السلاح الثقيل والمتوسط – وقدم هدية للجيش اللبناني- وتنظيم السلاح الفردي في المخيمات واعلن بشكل واضح ان الفلسطيني تحت سقف القانون وعلى مسافة واحدة من كل الاطراف والنأي بالنفس عن اي تجاذبات داخليه ضمن سياق مفهوم عدم التدخل بالشأن الداخلي لأي دولة،والحفظ والحفاظ على القرار الفلسطيني المستقل ومنع التدخل بالشأن الفلسطيني.مخطيء من يعتقد بان المزيد من الدمار والقتل والنزوح من مخيم عين الحلوة هو نصر له يسجله على فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية . لا نصر للصامتين والحياديين والمغطين والداعمين لهذه الجماعات الغريبة. والصمت عن افعالهم شراكة بتدمير المخيم ، ليست المره الاولى في مسلسل التقسيم ومحاولات خلق البديل فمنظمة التحرير الفلسطينيه كيان ووجدان الشعب الفلسطيني لن تهزمها العواصف والارتدادات والاذناب وفتح لن تكسرها الهزات والطفيليات وحق العودة ثابت وسيتحقق.

عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني مسؤول الساحات العربية

Exit mobile version