رام الله – د ب أ: قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير، أمس، إن إسرائيل تصعد خططها التوسعية في منطقة الأغوار بالضفة، حيث باتت تسيطر على 80% من إجمالي مساحة المنطقة.
وأضاف، “منذ تولي الحكومة الحالية في إسرائيل مقاليد الحكم مطلع العام الجاري صعدت خطط تنشيط السكن والاستثمار في الأغوار التي تشكل 30% من مساحة الضفة”.
وتابع، “من خلال ألاعيب قانونية زادت مساحات (أراضي الدولة) في منطقة الأغوار لتصبح نحو 54% من مساحتها، أي أربعة أضعاف ما كانت عليه قبل العام 1967، وأعلنت مساحات واسعة منها كمناطق إطلاق نار، وأغلقت 20% من مساحتها كمحميات طبيعية”.
وأشار إلى أن “إسرائيل خصصت 12% من المساحة للمستوطنات والبؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية في الأغوار، لكن عمليا فإن المنطقة بأسرها تحولت إلى مجال حيوي للاستثمارات والنشاطات الاستيطانية”.
وأكد البيان أن “الفلسطينيين في منطقة الأغوار محاصرون في معازل صغيرة، ومحرومون من حق التخطيط العمراني والبناء ومن حق الوصول إلى المياه لتطوير زراعتهم، خاصة أن المياه في الحوض الشرقي، وهو أهم الأحواض في الضفة، مخصصة حصراً للمستوطنين والمستوطنات”.
وقال، “الاستيطان في الأغوار فضلاً عن كونه سطواً على أراضي الفلسطينيين، فهو عملية استثمارية مجزية للغاية للمستوطنين والشركات الاستثمارية”.
وأضاف، “تمتد في الأغوار مزارع النخيل والورود والأعشاب والخضراوات والدواجن والأبقار والبحيرات الصناعية وغيرها من الاستثمارات الإسرائيلية وهي تجني من ورائه أرباحاً تقدر بنحو 750 مليون دولار سنوياً وفق أسوأ وأقل التقديرات. في المقابل فإن الفلسطينيين يتكبدون خسائر لا تقل عن 800 مليون دولار بفعل القيود الإسرائيلية المشددة على تجمعاتهم في الأغوار، وما تبقى لهم من أرض وعلى استثماراتهم”.
