الرئيسية اخبار الجبهة الرفيق د.فريد اسماعيل في حوار مع إذاعة: علم” حول الوضع في مخيم...

الرفيق د.فريد اسماعيل في حوار مع إذاعة: علم” حول الوضع في مخيم عين الحلوة

بيروت / في رده على أسئلة إذاعة ” علم ” من فلسطين والتي تمحورت بشكل خاص حول التصريح الأخير للمتحدث باسم عصبة الانصار ابو شريف عقل وحول الوضع في مخيم عين الحلوة ، تحدث الرفيق د.فريد اسماعيل عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عن ثلاث محطات يجب التوقف أمامها. أولها تصريح الإرهابي هيثم الشعبي بأن ليس هناك متهمون بقضية اغتيال اللواء العرموشي ورفاقه، وإنما مشتبه بهم ، وفي حال ثبوت الإدانة فهو من سيتخذ الاجراء بحقهم . بمعنى أنه لن يتم تسليمهم للاجهزة اللبنانية.

المحطة الثانية وهي الخروقات الأمنية و الاستفزازات التي شهدها المخيم البارحة ، والتي سبقت تصريح المتحدث باسم العصبة ، حيث تم إلقاء قنبلة من قبل الارهابيين من منطقة الرأس الأحمر، وإحراق منزل أحد المدنيين في حي حطين ، بالإضافة للتعرض للأطفال الذين كانوا يمارسون لعبة كرة القدم وترويعهم وتهديدهم بسبب ارتداءهم لسترات عليها صورة الشهيد العرموشي ورفاقه الشهداء، والتحقيق معهم .

المحطة الثالثة تصريح المتحدث باسم عصبة الأنصار ابو شريف عقل الذي أكد فيه عدم اقتناعه بأن الإرهابيين سيسلمون المتهمين بقتل اللواء العرموشي ورفاقه، محيلا ذلك الى القوة المشتركة ، محذرا بالقول إن كل من سيخرق وقف إطلاق النار بأنه عميل وخائن.

بالمحصلة فإن تلك القوى التي تعهدت في اجتماعات هيئة العمل الفلسطيني المشترك وبحضور ممثلين عن رئيس الحكومة اللبنانية وقيادة الجيش ، وقدمت الوعود لرئيس مجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه بري بتسليم من تسميهم لجنة التحقيق للاجهزة الامنية اللبنانية، بدأت التنصل من تعهداتها الواحدة تلو الأخرى، في الوقت الذي يقوم خلاله المسلحون الإرهابيون باستنزاف للوقت وتمييع للموضوع والإبقاء على حالة التوتر . فالامور تتسم بالضبابية ، حتى الاونروا لم تتسلم حتى الآن المدارس بحجة العمل على إرسال خبراء للتأكد من خلوها من الألغام والمتفجرات، في الوقت الذي وضعت خلاله برنامجا مؤقتا لالتحاق طلبة هذه المدارس بمدارس الانروا المحيطة بالمخيم او القريبة منه.كذلك فإن عياداتها لا زالت مغلقة .

وفي ربط لما تقدم ، يتبين أن الهدف مما جرى ويجري هو محاولة تهجير لأهلنا من المخيم وتدمير للبيوت والبنية التحتية كي يفقد المخيم رمزيته كعاصمة للشتات وعنوان لحق العودة، وبذلك يتم ضرب المشروع الوطني الفلسطيني خدمة لمشاريع أصبحت واضحة للجميع . وقد أصبح القاصي والداني اليوم يدرك أننا خلال الشهرين المنصرمين كنا نواجه قوى إرهابية تكفيرية متعددة الجنسيات لها اجندتها وامتداداتها المحلية والإقليمية والدولية.

Exit mobile version