دمشق/ أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الهجوم الارهابي الجبان الذي استهدف اليوم الكلية الحربية في مدينة حمص بعد حفل تخريج عدد من ضباط الكلية مما أدى إلى استشهاد وجرح عدد كبير من الخريجين واهاليهم الذين كانوا يشاركون فرحة ابناءهم في التخرج بهذا الاعتداء الإرهابي الآثم، والذي تزامن مع ذِكْرى حَرْب تِشْرين التَّحْريريَّة حيث وَقعَت الفاجعة، واِخْتلَطتْ دِمَاء الأبْرياء مع طُهِّر أَرْض حِمْص الأبيه .
وقالت الجبهة إن هذا العمل الارهابي جرى عبر طائرات مسيرة تحمل ذخائر متفجرة القتها على مكان الاحتفال، لتؤكد هذه التنظيمات الإرهابية أنها ماضية في إمعانها بنهجها الإجرامي واستمرارها في سفك الدم السوري من خلال تنفيذ اجندات خارجية ذات طبيعة اجرامية مدعومة من الولايات المتحدة واسرائيل وأطراف دولية اخرى.
وشددت الجبهة على أن هذه الجريمة النكراء لن تثني سورية قيادة وجيشا وشعبا في المضي لمكافحة الارهاب اينما كان، وصولا لتحرير كل اراضي الجمهورية العربية السورية من دنس المحتلين، ولتبقى سورية وطنا واحدا موحدا وسدا منيعا امام كل المؤامرات التي تستهدف وحدة الارض والشعب.
واضافت اننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على يقين تام بأن الجيش العربي السوري الذي هزم الارهاب وداعميه ضمانة للأمن الوطني والقومي.
ونؤكد وقوفنا الداعم الى جانب سورية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة غير المسؤولة والمدعومة من قوى الشر وان هذه الممارسات لن تغيّر في الموقف السّياسيّ السّوريّ قيد أُنملة ولن تعطّل مسار التّطوّر العسكري للجيش العربي السّوريّ.