طولكرم : أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن ما تتعرض له محافظة طولكرم منذ مساء يوم أمس، وحتى الآن، من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي يمثل استمراراً لمسلسل جرائم الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وقضيتنا، معتبرة جريمة الاحتلال الجديدة في مخيم طولكرم المتواصلة منذ حوالي 18 ساعة، تطهيراً عرقياً في مواجهة
شعبنا الأعزل، حيث أعدم الاحتلال بدم بارد ثمانية شبان، وقام بأعمال التدمير والتخريب الواسعة بين منازل اللاجئين في مخيم الشهداء والتي فاقت كل الجرائم التي قامت بها الأنظمة العنصرية والفاشية العدوانية من قبل.
وقالت الجبهة في بيان لها، بأن وحدات ما يسمى بالمستعربين والقوات الخاصة وفرق الموت وبغطاء كبير من جنود وآليات جيش الاحتلال المصفحة والجرافات والطائرات المسيرة والانتحارية شاركت في الجريمة المستمرة والتي شارك بها أيضا قناصة جيش الاحتلال الذين تمركزوا على أسطح البنايات في مدينة ومخيم طولكرم.
وأكدت الجبهة أن شعبنا وهو يزف أقمار طولكرم اليوم فانه يجدد العزيمة والإصرار على النضال وافشال كافة مشاريع ومخططات الاحتلال، وشعبنا اليوم أكثر تصميماً على مواجهة حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة والتطهير العرقي في الضفة والقدس، معتبرة ما جرى في طولكرم امعان بالجريمة المنظمة التي يرتكبها الاحتلال ظناً منه أنه بذلك سيرهب شعبنا ويمنعه من مواصلة نضاله العادل والمشروع من أجل انتزاع وتحقيق أهدافه الوطنية بالحرية والعودة والاستقلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
ووجهت الجبهة تحية اجلال واكبار لأرواح الشهداء ولصمود أبناء شعبنا في مخيم طولكرم، هذا المخيم البطل الذي يمثل رمزاً لحق العودة كمحطة انتظار الى حين تحقيق هذا الحق الثابت الذي لا يسقط بالتقادم، وشددت على ضرورة تعزيز الصمود وتوفير كل أشكال الدعم والاسناد لأهلنا في مخيمات اللاجئين.
