رام الله : أكد اتحاد نضال العمال الفلسطيني تضامنه مع شبكة الميادين الإعلامية ونواتها (قناة الميادين الفضائيّة)، التي تتعرّض لحملة تحريضية ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الاتحاد في بيان له، بأن الاحتلال الإسرائيلي يسعى عبر قراراه اغلاق مكاتب الميادين وتقييد عملها لإسكات هذا المنبر الحر الذي يعبر عن قضايانا بطريقة واضحة وصادقة.
واعتبر اتحاد نضال العمال ما تتعرّض له قناة (الميادين) من استهداف ومن تضييق متواصل ليس سوى جزء من الإرهاب الصهيوني المنظم بحق الصحافة والاعلام، في محاولة بائسة لمنع التغطية الإعلامية الحرة للمجازر الدموية المروعة وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي مدعوماً من الإدارة الأمريكية ومن التحالف الغربي الامبريالي في قطاع غزة وفي المناطق الفلسطينية المختلقة، حيث يتعرض شعبنا للتطهير العرقي ولأبشع أشكال القهر والاستبداد والتنكيل من قبل جيش الاحتلال، وهو دلالة على أن هذا الاحتلال ومن خلفه الحكومة الإسرائيلية الفاشية والعنصرية يخشون من هذا الصوت الإعلامي الجسور ومن تأثيره الهام على الرأي العام العالمي.
ودعا اتحاد نضال العمال الفلسطيني المؤسسات الدولية والاتحاد الدولي للصحفيين إلى تَحمّل مسؤولياتهم في التصدي لهذه الجرائم، ومحاكمة قادة الاحتلال على اعتداءاتهم الإجرامية بحق الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين التي لم تتوقّف يوماً، حيث أقدم الاحتلال على ارتكاب جرائم قتل أكثر من 50 صحفياً وإعلامياً فلسطينياً وابادة لبعض عائلاتهم نتيجة قصف منازلهم بصواريخ وقذائف الاحتلال لإسكات أصواتهم الحرة.
وشدد اتحاد نضال العمال الفلسطيني بأن القرار الاحتلالي الذي يستهدف قناة الميادين دليل آخر على السقوط الأخلاقي لكيان الاحتلال.