
وقال عوني أبو غوش عضو المكتب السياسي للجبهة الناطق الإعلامي الرسمي ،أن العلة في غياب الأفق السياسي في المنطقة تتحمل عواقبه الإدارة الأمريكية باستمرارها بسياسة الانحياز الدائمة لصالح “إسرائيل ” .
مشيراً أبو غوش أن الإدارة الأمريكية تظهر الجبن السياسي أمام نفوذ “إسرائيل” الرهيب على الكونغرس الأمريكي، بمجلسيها النواب والشيوخ،فاللوبي الصهيوني يمتلك إمكانيات مالية وإعلامية هائلة تجعل من أي عضو في الكونغرس يفكر ألف مرة قبل أن يتحداه، وأن هذا النهج سيدمر المصالح الأمريكية في المنطقة .
وأكد أبو غوس أن القرار الفلسطيني لن يكون رهينا للمساعدات الأمريكية على حساب حقوق وتطلعات شعبنا بإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال ، مشيراً أن النفير الجماهيري وحجم التأييد لتوجهات القيادة الفلسطينية بمثابة الرد الواضح على تلك الضغوطات الأمريكية .
ونوه أبو عوش أن الذهاب إلى الأمم المتحدة في ظل الرفض الأمريكي والإسرائيلي، تأكيدا فلسطينيا على التحرك خارج دائرة الإملاء الأمريكي ولإخراج الملف الفلسطيني من وصاية الخارجية الأمريكية، وتدويل القضية الفلسطينية وأن هذا يستدعي أن تلوح الدول العربية بأن مصالح الدول التي تقف حجر عثرة أمام الشرعية الدولية بخصوص قضية فلسطين ستتعرض لمشكلات حقيقة وأن الموقف السياسي والخطوات السياسية تحتاج إلى قوة ضغط سياسية واقتصادية .