الرئيسية الاخبار أزمة الوقود تعصف بغزة ومولدات الكهرباء ظاهرة جديدة في ‘الطوابير’

أزمة الوقود تعصف بغزة ومولدات الكهرباء ظاهرة جديدة في ‘الطوابير’

غزة-تفاقمت أزمة الوقود في قطاع غزة إلى حد وصل لتوقف عدد من السيارات نتيجة اشتداد الأزمة الخانقة بسبب نقصان كميات الوقود المدخلة للقطاع سواءً عبر الأنفاق الحدودية أو المعابر الرسمية الرابطة قطاع غزة بالعالم الخارجي.

وأثرت الحملة المصرية ضد أنفاق التهريب الواصلة بين مصر وقطاع غزة بشكل ملحوظ على الشارع الغزي الأمر الذي فاقم الأزمة مجدداً إلى حد وصلت فيه مولدات الكهرباء إلى انتظار الدور في طوابير السيارات ليتسنى لأصحابها تعبئة ‘خزاناتها’ من أجل تشغيلها في أوقات انقطاع الكهرباء.

طوابير طويلة من السيارات..7262451335094481

ولا تخلو محطة وقود عاملة في قطاع غزة من اصطفاف السيارات على أبوابها في طوابير طويلة حتى يتسنى لأصحابها تعبئة خزاناتها ويشير السائق أبو إسماعيل عياد إلى أنه يضطر بالوقوف لساعات طويلة أمام محطات الوقود حتى يحصل على الكمية المرجوة من أجل عمله.

ويضيف عياد ‘ غالباً ما نضطر إلى ايقاف عملنا من أجل الحصول على الوقود سواء سولار أو بنزين وننتظر ساعات طويلة حتى يأتي الدور علينا من أجل التعبئة ‘.

 

بيد أن المواطن عرفات اليازجي قال إنه ينتظر هو الأخر دوره في طابور السيارات من أجل تعبئة خزان مولده الكهربائي مشيراً إلى أن المحطة ترفض تعبئة ‘ جلون البنزين ‘ وتصر على ضرورة إحضار خزان المولد من أجل تعبئته.

ويوضح اليازجي أن الكثير من المواطنين يصطفون طوابير طويلة من أجل الحصول على الوقود لمولداتهم الكهربائية في ظل تفاقم أزمة الكهرباء في قطاع غزة وخاصة مع اشتداد درجة الحرارة.

كميات قليلة من الوقود المصري..

وقالت مصادر فلسطينية إن كميات قليلة من الوقود المصري تدخل إلى قطاع غزة يومياً نتيجة الحملة المصرية ضد الأنفاق الحدودية مشيرة  إلى أن الوضع في أنفاق التهريب بات صعب للغاية.

 

وأوضحت المصادر أن المهربون يخشون ضبطهم من قبل الجيش المصري وهذا ما يؤثر على كميات الوقود المدخلة إلى قطاع غزة وأضافت المصادر أن الجيش المصري صعد من حملته على مدار الأيام الماضية الأمر الذي ينذر بكارثة حقيقة خلال الفترة المقبلة إذا ما جرى إغلاق كافة الأنفاق الحدودية.

وأكدت المصادر أن الكثير من أنفاق التهريب جرى ضبطتها وتدميرها على مدار الأيام الماضية لافتة إلى أن بعضها والذي يعمل بشكل سري أوقف عمله حالياً لحين انتهاء الحملة العسكرية ضد الأنفاق.

أزمة جديدة بين غزة ورام الله..

وعلى الصعيد ذاته قالت جمعية أصحاب محطات الوقود في قطاع غزة إن الهيئة العامة للبترول في رام الله أصدرت بالأمس تعميم على أصحاب المحطات العاملة بالقطاع بضرورة دفع قيمة كميات الوقود الموردة قبل تسلمها.

وقال مروان الترزي عضو جمعية أصحاب محطات الوقود إن هيئة البترول طلبت من الجمعية بدفع قيمة كميات الوقود المطلوب توريدها إلى القطاع من البنزين والسولار بمجرد حجز الكمية المطلوب توريدها وأضاف الترزي ‘ إن هذا التعميم يخالف ما تم التوافق عليه مع الشركة الإسرائيلية حيث يتم دفع المبالغ المستحقة بعد ’25’ يوم من تسلم الكمية ‘, مشيراً إلى أن هذا الاتفاق جاري العمل فيه منذ عشرات السنوات ولم يتغير.

ولفت الترزي إلى أن اتصالات تجري بين غزة ورام الله من أجل إيضاح القرار الجديد ومحاولة إلغائه في القريب وخاصة في ظل أزمة الوقود الكبيرة الذي يشهدها قطاع غزة منوهاً إلى أن الجانب الإسرائيلي لم يدخل أي لتر وقود إلى غزة اليوم نظراً لهذا التعميم من قبل هيئة البترول الفلسطينية.

العهد

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version